مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مساعدات غذائية للنازحين بحضرموت

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مساعدات غذائية للنازحين بحضرموت

11.02.2026
6 mins read
ضمن جهوده الإنسانية المستمرة، وزع مركز الملك سلمان للإغاثة 1000 سلة غذائية على الأسر النازحة في حضرموت باليمن، للتخفيف من معاناتهم في ظل الأزمة الراهنة.

في إطار جهوده الإنسانية المتواصلة لدعم الشعب اليمني الشقيق، وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 1000 سلة غذائية متكاملة في منطقة شحوح بمديرية سيئون ضمن محافظة حضرموت. استهدفت هذه المساعدات الأسر الأكثر احتياجًا والنازحين، حيث استفاد منها 7000 فرد، بواقع 1000 أسرة، وذلك ضمن مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في اليمن.

خلفية الأزمة الإنسانية في اليمن

يأتي هذا الدعم في سياق الأزمة الإنسانية المعقدة التي يشهدها اليمن منذ سنوات، والتي وصفتها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. أدى الصراع الدائر إلى نزوح ملايين الأشخاص من ديارهم، مما خلق ضغطًا هائلاً على الموارد في المناطق الأكثر استقرارًا مثل محافظة حضرموت التي تستضيف أعدادًا كبيرة من النازحين. وقد تسبب هذا الوضع في تفاقم انعدام الأمن الغذائي، حيث يعاني جزء كبير من السكان من صعوبة في الحصول على الغذاء الكافي، مما يجعل المساعدات الإنسانية الخارجية شريان حياة أساسيًا للملايين.

دور مركز الملك سلمان للإغاثة

منذ تأسيسه في عام 2015، اضطلع مركز الملك سلمان للإغاثة بدور محوري كذراع إنساني للمملكة العربية السعودية، حيث قدم مئات المشاريع الإغاثية والإنسانية في اليمن عبر مختلف القطاعات الحيوية. لا تقتصر جهود المركز على توفير الغذاء فحسب، بل تمتد لتشمل قطاعات الصحة، والمياه والإصحاح البيئي، والتعليم، والمأوى، والدعم النفسي. وتُنفذ هذه المشاريع بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بفاعلية وشفافية، وتلبية للاحتياجات العاجلة للسكان المتضررين.

أهمية المساعدات وتأثيرها المتوقع

تكتسب هذه المساعدات الغذائية أهمية بالغة على عدة مستويات. فعلى الصعيد المحلي، تساهم السلال الغذائية بشكل مباشر في تحقيق الأمن الغذائي للأسر المستفيدة، وتخفيف العبء الاقتصادي عليها، وتمكينها من توجيه مواردها الشحيحة نحو احتياجات أساسية أخرى كالرعاية الصحية والتعليم. أما على المستوى الإقليمي والدولي، فإن هذه المبادرات المستمرة تعكس التزام المملكة العربية السعودية بدورها الإنساني تجاه اليمن، وتساهم في تعزيز الاستقرار في المناطق المستضيفة للنازحين، كما تدعم الجهود الدولية الرامية إلى التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية. ويؤكد هذا المشروع على النهج الإنساني الثابت للمملكة في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني لتجاوز محنته الحالية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى