خادم الحرمين يدعو لصلاة الاستسقاء بالمملكة لمواجهة الجفاف

خادم الحرمين يدعو لصلاة الاستسقاء الخميس لطلب المطر

11.02.2026
6 mins read
أصدر الديوان الملكي بياناً يعلن فيه دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان لإقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس في كافة مناطق المملكة طلباً للغيث من الله.

أعلن الديوان الملكي السعودي أن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، قد دعا إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية يوم الخميس القادم. تأتي هذه الدعوة المباركة تأسياً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، عند تأخر نزول المطر، طلباً للغيث والرحمة من الله عز وجل.

بيان الديوان الملكي وتفاصيل الدعوة

صدر عن الديوان الملكي بيان رسمي جاء فيه: “تأسياً بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه – إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس الموافق 24 من شهر شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى”. وحث البيان عموم المسلمين على الإكثار من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله، والإحسان إلى عباده من خلال الصدقات والنوافل، وتفريج كرب المكروبين، رجاءً في أن يرحم الله البلاد والعباد ويستجيب لدعائهم.

السياق التاريخي والديني لصلاة الاستسقاء

تُعد صلاة الاستسقاء شعيرة إسلامية راسخة وسنة مؤكدة، تُقام عندما يحل الجدب ويتأخر نزول المطر. وهي تعبير جماعي عن الافتقار إلى الله واللجوء إليه وحده في الشدائد. تاريخياً، كانت هذه الصلاة جزءاً لا يتجزأ من حياة المسلمين، خاصة في المناطق ذات المناخ الصحراوي مثل شبه الجزيرة العربية. وفي المملكة العربية السعودية، جرت العادة أن يدعو ولي الأمر المسلمين لإقامتها، مما يعكس الارتباط الوثيق بين القيادة والشعب في الأمور الدينية والاجتماعية، ويؤكد على المكانة الدينية للمملكة كمهد للإسلام وحاضنة للحرمين الشريفين.

الأهمية والتأثير المتوقع للدعوة

على الصعيد المحلي، تمثل هذه الدعوة حدثاً روحانياً هاماً يوحد قلوب المواطنين والمقيمين في التوجه إلى الله بالدعاء. كما أنها تذكر الأجيال الجديدة بأهمية هذه الشعائر الدينية وتعزز قيم التكافل الاجتماعي من خلال الحث على الصدقة والإحسان. أما على الصعيد الإقليمي، فإن دعوة خادم الحرمين الشريفين لإقامة الصلاة تلقى اهتماماً واسعاً في العالم الإسلامي، وتُعتبر تذكيراً بأهمية اللجوء إلى الله في مواجهة التحديات البيئية والمناخية، مثل ندرة المياه التي تعاني منها العديد من دول المنطقة. ومع تزايد التحديات العالمية المتعلقة بتغير المناخ والأمن المائي، تبرز هذه الممارسة الدينية كعنصر يجمع بين الإيمان والوعي بأهمية الموارد الطبيعية، مؤكدةً أن الحلول التقنية والمادية يجب أن يصاحبها توجه روحي وإيماني صادق.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى