المنتخب السعودي يستعد لأولمبياد 2026 الشتوي في ميلانو

المنتخب السعودي يستعد لأولمبياد 2026 الشتوي في ميلانو

10.02.2026
7 mins read
يواصل المنتخب السعودي للرياضات الشتوية استعداداته المكثفة للمشاركة التاريخية في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026، ضمن رؤية المملكة 2030 لتطوير القطاع الرياضي.

يواصل المنتخب السعودي للرياضات الشتوية استعداداته المكثفة، واضعاً نصب عينيه المشاركة التاريخية المرتقبة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية “ميلانو-كورتينا 2026”. وتأتي هذه التحضيرات في إطار برنامج إعدادي وفني متكامل يهدف إلى رفع الجاهزية البدنية والذهنية للرياضيين السعوديين، وتمكينهم من المنافسة على أعلى المستويات العالمية في هذا المحفل الرياضي الكبير.

هذه المشاركة لم تأتِ من فراغ، بل هي امتداد لخطوات تاريخية بدأتها المملكة في عالم الرياضات الشتوية. ففي أولمبياد بكين الشتوي 2022، سجلت السعودية حضورها الأول على الإطلاق في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية، ممثلة بالمتزلج فايق عابدي، الذي رفع العلم السعودي في حدث شكل نقطة تحول في مسيرة الرياضة السعودية. واليوم، تسعى المملكة إلى البناء على هذا الإنجاز، وتوسيع قاعدة المشاركة وتعزيز القدرة التنافسية لرياضييها.

تندرج هذه الجهود ضمن إطار أوسع لرؤية السعودية 2030، التي تولي اهتماماً كبيراً بتطوير القطاع الرياضي وتنويع المشاركات الدولية. ولا يقتصر طموح المملكة على المشاركة فحسب، بل يمتد إلى استضافة الفعاليات الرياضية الشتوية الكبرى، وهو ما تجسد بفوزها بحق استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية لعام 2029 في مدينة “تروجينا” المستقبلية في نيوم، في خطوة غير مسبوقة تؤكد على الجدية والالتزام بتطوير بنية تحتية عالمية للرياضات الشتوية في قلب الصحراء.

وفي تفاصيل الاستعدادات الحالية، يخضع لاعب المنتخب السعودي للتزلج الريفي، راكان علي رضا، لسلسلة من الحصص التدريبية المتنوعة، تشمل جلسات تدريبية مكثفة على الثلج، إلى جانب فترات مخصصة للاستشفاء البدني لضمان الوصول إلى قمة الأداء قبل انطلاق منافساته في 13 فبراير. وفي السياق ذاته، يواصل لاعب المنتخب للتزلج الألبي، فايق عابدي، تدريباته اليومية على مسارات المنافسات، ضمن برنامج إعداد يشمل تدريبات تقنية، وتقييم جاهزية المعدات، بالإضافة إلى جلسات الاستشفاء البدني، استعداداً لخوض منافسات التزلج الألبي المقررة يومي 14 و16 فبراير، والتي تعتبر محطات إعدادية هامة في طريقه نحو أولمبياد 2026.

إن أهمية هذه المشاركة تتجاوز حدود المنافسة الرياضية، فهي تحمل تأثيراً كبيراً على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي. محلياً، تهدف إلى إلهام جيل جديد من الشباب السعودي وتشجيعهم على ممارسة رياضات لم تكن مألوفة في السابق. وإقليمياً، تضع السعودية كفاعل رئيسي في المشهد الرياضي الشرق أوسطي. أما دولياً، فتعكس هذه المشاركة صورة المملكة كدولة طموحة ومنفتحة على العالم، قادرة على تحقيق المستحيل والمنافسة في كافة الميادين.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى