الخليج للتدريب تفوز بعقد مع وزارة الخارجية بـ 67.5 مليون ريال

الخليج للتدريب تفوز بعقد مع وزارة الخارجية بـ 67.5 مليون ريال

10.02.2026
7 mins read
أعلنت شركة الخليج للتدريب عن فوز شركتها التابعة "سمارت لينك" بعقد قيمته 67.5 مليون ريال لتشغيل وتطوير مركز اتصال وزارة الخارجية السعودية ضمن رؤية 2030.

أعلنت شركة الخليج للتدريب والتعليم، إحدى الشركات الرائدة في السوق المالية السعودية، عن فوز شركتها التابعة والمملوكة لها بالكامل، “شركة الأنظمة والحلول المتطورة للاتصالات – سمارت لينك”، بعقد استراتيجي مع وزارة الخارجية السعودية بقيمة تقارب 67.5 مليون ريال سعودي.

وبحسب الإفصاح الرسمي على منصة “تداول السعودية”، يمتد العقد لمدة ثلاث سنوات، ويهدف إلى تنفيذ وتشغيل المرحلة الثالثة من مركز الاتصال الموحد للوزارة. وتبلغ القيمة الإجمالية للعقد 67,498,249 ريالاً، شاملة ضريبة القيمة المضافة، ومن المتوقع أن ينعكس أثره المالي الإيجابي على نتائج الشركة للأعوام 2026، 2027، و2028.

سياق المشروع وأهدافه الاستراتيجية

يأتي هذا العقد في سياق التحول الرقمي الشامل الذي تشهده المملكة العربية السعودية كجزء أساسي من مستهدفات رؤية 2030. تسعى الحكومة السعودية إلى رفع كفاءة الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين والمقيمين والزوار، وتعتبر وزارة الخارجية واجهة المملكة الدبلوماسية والرقمية أمام العالم، مما يجعل تطوير قنوات اتصالها أولوية قصوى. تضطلع الوزارة بمهام حيوية تتطلب تواصلاً فعالاً ومستمراً، سواء مع المواطنين السعوديين في الخارج الذين يحتاجون إلى خدمات قنصلية ودعم، أو مع المستفيدين داخل المملكة من دبلوماسيين ومستثمرين وراغبين في الحصول على تأشيرات. لذلك، يمثل مركز الاتصال الحديث عصبًا رئيسيًا لتقديم خدمات سريعة وموثوقة تعكس الصورة الحضارية للمملكة.

نقلة نوعية في الخدمات الرقمية

تهدف المرحلة الثالثة من المشروع، التي ستنفذها “سمارت لينك”، إلى إحداث تحول تقني وتشغيلي متكامل لمركز الاتصال. يتضمن العقد تطبيق أحدث التقنيات العالمية في هذا المجال، مثل الذكاء الاصطناعي (AI) لتحليل البيانات وتقديم ردود ذكية، والتشغيل متعدد القنوات (Omni-channel) لتوحيد تجربة المستخدم عبر الهاتف والبريد الإلكتروني والتطبيقات الرقمية، بالإضافة إلى الاعتماد على الحوسبة السحابية لضمان المرونة والأمان وقابلية التوسع. ويهدف هذا التطوير إلى تعزيز جودة الخدمة وتقديم تجربة مستفيد استثنائية عبر جميع القنوات المتاحة.

الأثر المتوقع على الصعيدين المحلي والدولي

على الصعيد المحلي، يعزز هذا المشروع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ويسهم في تحقيق أهداف الحكومة الرقمية. كما أنه يدعم القطاع الخاص المحلي عبر إسناد مشاريع كبرى لشركات وطنية مثل “الخليج للتدريب”، مما يولد قيمة مضافة للاقتصاد الوطني. أما دوليًا، فإن وجود مركز اتصال متطور يعزز من سمعة المملكة الدبلوماسية ويقدم تجربة سلسة للمتعاملين مع بعثاتها في الخارج، مما يسهل عمليات الاستثمار والسياحة والتواصل الثقافي، ويضمن تقديم خدمات مرنة وآمنة وفعالة لجميع المستفيدين داخل المملكة وخارجها.

أذهب إلىالأعلى