فهد سندي ينفي الاستقالة ويتمسك برئاسة نادي الاتحاد

فهد سندي ينفي الاستقالة ويتمسك برئاسة نادي الاتحاد

09.02.2026
8 mins read
رئيس نادي الاتحاد فهد سندي يحسم الجدل حول مستقبله، مؤكداً استمراره في منصبه وكاشفاً عن كواليس إقالة لوران بلان وتعيين كونسيساو.

في تصريحات حاسمة، وضع فهد سندي، رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد، حداً للشائعات التي ترددت مؤخراً حول احتمالية استقالته من منصبه. وأكد سندي، عبر الحساب الرسمي للنادي، تمسكه بمنصبه والتزامه الكامل بقيادة سفينة “العميد” خلال المرحلة المقبلة، وذلك على الرغم من التحديات التي واجهها الفريق وتراجع نتائجه في المسابقات المحلية والقارية.

وقال سندي في بيانه: “لم أفكر في الاستقالة، خطتنا واضحة ومرت علينا عواصف وتقلبات ولكن لا يعني ترك السفينة، سنواصل العمل وسنستمر”. وأضاف أن الاختلافات في وجهات النظر داخل مجلس الإدارة أمر طبيعي وصحي، نافياً وجود أي خلافات جوهرية قد تعيق مسيرة العمل.

السياق العام وتحديات الموسم

يأتي تصريح سندي في وقت حرج لنادي الاتحاد، أحد أعرق وأكبر الأندية في المملكة العربية السعودية وصاحب الجماهيرية الواسعة. فبعد موسم استثنائي تُوّج فيه الفريق بلقب دوري روشن السعودي، دخل النادي الموسم الحالي بتوقعات وطموحات عالية، خاصة بعد إبرام صفقات عالمية مدوية ضمن مشروع تطوير الرياضة السعودية، كان أبرزها انضمام النجم الفرنسي كريم بنزيما ومواطنه نغولو كانتي والبرازيلي فابينيو. إلا أن النتائج لم تكن على قدر التوقعات، حيث عانى الفريق من تذبذب في الأداء وتراجع في الترتيب، مما أثار موجة من الانتقادات وضغوطاً جماهيرية وإعلامية كبيرة على الإدارة والجهاز الفني.

القرار الأصعب وتغيير المسار الفني

كشف فهد سندي أن أصعب قرار واجهه منذ توليه الرئاسة كان تغيير الجهاز الفني السابق بقيادة المدرب الفرنسي لوران بلان. وأوضح أن هذا القرار لم يكن سهلاً، ولكنه جاء بناءً على تقارير فنية دقيقة من الإدارة الرياضية بالنادي. وتابع: “الإدارة الرياضية بقيادة دومينجوس سواريز، بلغتني بأن معسكر الفريق في الصيف، دون الطموح، وقرار تغيير لوران بلان أصعب قرار واجهته واخترنا كونسيساو بناءً على القائمة التي رشحناها”. يعكس هذا القرار حجم الضغط والرغبة في تصحيح المسار سريعاً للحفاظ على حظوظ الفريق في المنافسة.

أهمية الاستقرار وتأثيره المستقبلي

على الصعيد المحلي، تعتبر تصريحات سندي رسالة استقرار موجهة إلى جماهير النادي واللاعبين، تهدف إلى إعادة بناء الثقة وتوحيد الصفوف خلف الإدارة والجهاز الفني الجديد. ففي عالم كرة القدم، يمثل الاستقرار الإداري حجر الزاوية لتحقيق النجاحات طويلة الأمد. أما على المستوى الأوسع، فإن استقرار الأندية الكبرى مثل الاتحاد يُعد مؤشراً مهماً على نضج وقوة مشروع دوري روشن السعودي، الذي بات محط أنظار العالم. إن قدرة الإدارات على التعامل مع الضغوط واتخاذ قرارات حاسمة مع الحفاظ على رؤيتها المستقبلية، يعزز من صورة الدوري كبيئة احترافية جاذبة لأفضل المواهب العالمية. وبقاء سندي يعني أن المسؤولية الآن تنتقل بالكامل إلى الجهاز الفني الجديد بقيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو لإعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية وتحقيق طموحات جماهيره.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى