لابورتا يستقيل: كل ما تريد معرفته عن انتخابات رئاسة برشلونة

لابورتا يستقيل: كل ما تريد معرفته عن انتخابات رئاسة برشلونة

09.02.2026
6 mins read
أعلن خوان لابورتا استقالته من رئاسة برشلونة للترشح مجدداً. نستعرض خلفيات القرار، تاريخ فتراته الرئاسية، والتحديات المستقبلية للنادي الكتالوني.

أعلن نادي برشلونة، عملاق كرة القدم الإسبانية، أن رئيسه الحالي خوان لابورتا قد قدم استقالته الرسمية من منصبه، في خطوة إجرائية تهدف إلى تمكينه من خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة والمنافسة على ولاية جديدة. ووفقاً للوائح النادي الكتالوني، يتوجب على الرئيس الحالي التنحي عن منصبه ليتمكن من الترشح مرة أخرى، مما يضمن حيادية العملية الانتخابية.

وبموجب هذه الاستقالة، سيتولى نائب الرئيس، رافاييل جوستي، مهام الرئاسة بشكل مؤقت حتى موعد إجراء الانتخابات وتولي الرئيس المنتخب الجديد مهامه رسمياً. وتأتي هذه الخطوة في فترة حاسمة من تاريخ النادي، حيث يسعى لابورتا لتأمين فترة رئاسية أخرى لمواصلة مشروعه الإصلاحي الذي بدأه عند عودته في عام 2021.

سياق العودة وفترة رئاسية مليئة بالتحديات

عاد خوان لابورتا (63 عاماً) إلى سدة الرئاسة في مارس 2021، بعد فترة أولى تاريخية بين عامي 2003 و2010. وقد ورث النادي في فترة ثانية وهو يعاني من أزمة مالية خانقة وديون هائلة، وهي التركة التي خلفتها الإدارة السابقة برئاسة جوسيب ماريا بارتوميو. كان التحدي الأكبر هو التعامل مع الوضع المالي المتردي الذي أدى إلى رحيل أسطورة النادي ليونيل ميسي في صيف 2021، في لحظة وصفت بالصادمة لجماهير برشلونة حول العالم. ولمواجهة الأزمة، لجأت إدارة لابورتا إلى تفعيل ما يعرف بـ “الرافعات الاقتصادية”، والتي تضمنت بيع أجزاء من أصول النادي المستقبلية لتوفير سيولة مالية عاجلة لتدعيم صفوف الفريق.

الأهمية والتأثير المتوقع للانتخابات

تكتسب هذه الانتخابات أهمية كبرى على كافة الأصعدة. فعلى الصعيد المحلي، سيحدد الرئيس القادم مستقبل مشروع “Espai Barça” الضخم، الذي يشمل التجديد الشامل لملعب كامب نو والمناطق المحيطة به، وهو مشروع سيكلف المليارات وسيرهن مستقبل النادي المالي لعقود. كما أن هوية الرئيس ستؤثر بشكل مباشر على علاقة النادي، الذي يعد رمزاً لإقليم كتالونيا، بالسلطات المحلية والرياضية في إسبانيا.

إقليمياً ودولياً، سيواجه الرئيس الجديد تحديات الحفاظ على القدرة التنافسية لبرشلونة في دوري أبطال أوروبا، وإدارة ملفات شائكة مثل قضية “نيغريرا” وموقف النادي من مشروع دوري السوبر الأوروبي. ويُعد لابورتا من أبرز المرشحين للفوز، مستنداً إلى نجاحه في إعادة الفريق للفوز بلقب الدوري الإسباني في موسم 2022-2023، لكنه يواجه منافسة محتملة من شخصيات بارزة مثل فيكتور فونت، الذي حل ثانياً في انتخابات 2021، والذي يطرح رؤية مختلفة لإدارة النادي تعتمد على هيكلة رياضية ومالية أكثر استدامة.

أذهب إلىالأعلى