الأهلي والوحدة: تعادل سلبي وتأهل مشترك في نخبة آسيا

الأهلي والوحدة: تعادل سلبي وتأهل مشترك في نخبة آسيا

09.02.2026
8 mins read
حسم التعادل السلبي قمة الأهلي السعودي والوحدة الإماراتي ليضمنا التأهل معاً إلى الدور الثاني من دوري أبطال آسيا للنخبة بعد مباراة حافلة بالفرص الضائعة.

في ليلة كروية حذرة على ملعب آل نهيان بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، حسم التعادل السلبي بدون أهداف نتيجة المباراة المرتقبة بين الأهلي السعودي وضيفه الوحدة الإماراتي، وذلك ضمن منافسات الجولة السابعة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة. وبهذه النتيجة، ضمن الفريقان تأهلهما معاً إلى دور الستة عشر من البطولة القارية الأهم، بعد أن رفع كل منهما رصيده إلى 14 نقطة، مع أفضلية للأهلي بفارق الأهداف الذي وضعه في صدارة المجموعة.

السياق العام وأهمية البطولة

تُعد بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، بنظامها الجديد، هي المسابقة الأقوى على مستوى الأندية في القارة الآسيوية، حيث تجمع صفوة الفرق من الدوريات الكبرى. وتمثل المواجهات بين الأندية السعودية والإماراتية دائماً قمة في الإثارة والندية، نظراً للتنافس الكبير بين الدوريين وقوة الأسماء التي يضمها كل فريق. ودخل كل من الأهلي والوحدة المباراة وهما يدركان أن نقطة التعادل تكفي لضمان العبور إلى المرحلة التالية، وهو ما انعكس على الأداء التكتيكي الحذر الذي غلب على مجريات اللقاء.

تفاصيل وأحداث المباراة

شهد الشوط الأول سيطرة نسبية من جانب النادي الأهلي الذي حاول فرض إيقاعه مبكراً. وأتت أولى الفرص الخطيرة في الدقيقة 16 عندما سدد الإيفواري فرانك كيسييه كرة قوية مرت بجوار القائم. لم يتأخر رد الوحدة طويلاً، حيث كاد أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 18 عبر نجمه الصربي دوشان تاديتش، لكن تسديدته ارتطمت بالعارضة. وعاد الأهلي لتهديد مرمى أصحاب الأرض مجدداً، حيث أطلق الجزائري رياض محرز قذيفة صاروخية في الدقيقة 22، لكن الحارس زايد الحمادي تألق في التصدي لها على دفعتين. وفي الدقيقة 32، نفذ الإنجليزي إيفان توني ركلة حرة مباشرة كادت أن تعانق الشباك لولا اصطدامها بأحد المدافعين وتحولها إلى ركنية.

شوط ثانٍ متكافئ وفرص ضائعة

استمر الأداء المتكافئ في الشوط الثاني مع محاولات متبادلة لم ترتقِ إلى خطورة حقيقية حتى الدقيقة 70، عندما ارتقى توني لعرضية متقنة ولعبها برأسه، لكن الحارس الحمادي كان في المكان المناسب وأمسك الكرة بسهولة. وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة بالغة، حيث أهدر الأهلي فرصة هدف محقق في الدقيقة 83 عندما انفرد فرانك كيسييه بالمرمى تماماً، لكنه سدد الكرة في جسد الحارس المتألق. وكاد صالح أبو الشامات أن يخطف الفوز للوحدة في الدقيقة 89 بتسديدة قوية مرت بمحاذاة القائم، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي الذي أرضى طموحات الفريقين في التأهل.

التأثير والتطلعات المستقبلية

يؤكد هذا التأهل المشترك قوة الفريقين وقدرتهما على المنافسة بقوة في الأدوار الإقصائية. بالنسبة للأهلي، يمثل التأهل كمتصدر للمجموعة دفعة معنوية هائلة، ويعزز من طموحاته في الذهاب بعيداً في البطولة مستفيداً من كوكبة نجومه العالميين. أما الوحدة، فقد أثبت أنه فريق لا يستهان به، ويمتلك التنظيم الدفاعي والقدرة على مجاراة أكبر الفرق، وسيكون خصماً عنيداً في ثمن النهائي. والآن، يتجه تركيز الفريقين إلى قرعة الدور المقبل، حيث تزداد المنافسة شراسة وتصبح الأخطاء غير مسموحة في رحلة البحث عن المجد القاري.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى