مؤشر الأسهم السعودية (تاسي) يرتفع في مستهل تعاملات الأسبوع

مؤشر الأسهم السعودية (تاسي) يرتفع في مستهل تعاملات الأسبوع

09.02.2026
7 mins read
افتتح مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسي (تاسي) تعاملات اليوم على ارتفاع، مدعومًا بأداء إيجابي لعدد من القطاعات. تابع أحدث تحليلات أداء السوق.

استهل مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسي (تاسي) تعاملات يوم الإثنين على ارتفاع طفيف، ليواصل مساره الإيجابي وسط ترقب المستثمرين. وسجل المؤشر العام ارتفاعًا بنسبة 0.2% في الدقائق الأولى من الجلسة، مضيفًا نقاطًا إلى رصيده ليصل إلى مستوى 11,236 نقطة. جاء هذا الأداء مدعومًا بسيولة مبكرة بلغت قيمتها 305 ملايين ريال، نتجت عن تداول ما يقارب 30 مليون سهم.

أداء الشركات والقطاعات

شهدت الجلسة في بدايتها تباينًا في أداء الأسهم، حيث ارتفعت أسهم 147 شركة، بينما تراجعت أسهم 108 شركات من إجمالي 268 شركة مدرجة في السوق الرئيسية. وكان من بين الأسهم الأكثر ارتفاعًا أسهم شركات “أمريكانا”، و”البحري”، و”هرفي للأغذية”، و”اليمامة للحديد”، و”ثمار”. في المقابل، سجلت أسهم “الجزيرة”، و”أبو معطي”، و”الواحة”، و”قو للاتصالات”، و”جدوى ريت الحرمين” تراجعات ملحوظة في مستهل التعاملات.

على صعيد السوق الموازية (نمو)، افتتح المؤشر على ارتفاع هو الآخر بنسبة 0.3%، ليصل إلى مستوى 23,959 نقطة، بقيمة تداولات بلغت 361.6 ألف ريال.

السياق العام وأهمية السوق السعودية

يُعد أداء سوق الأسهم السعودية “تداول” مؤشرًا حيويًا لصحة الاقتصاد في المملكة، التي تسعى جاهدة لتنويع مصادر دخلها بعيدًا عن النفط ضمن إطار “رؤية 2030”. وتعتبر “تداول” أكبر سوق مالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث القيمة السوقية، التي بلغت مع بداية الجلسة 9.433 تريليون ريال، مما يجعلها محط أنظار المستثمرين المحليين والدوليين على حد سواء.

وقد شهدت السوق السعودية تحولات تاريخية في السنوات الأخيرة، أبرزها إدراجها ضمن مؤشرات الأسواق الناشئة العالمية مثل MSCI وFTSE Russell. هذا الانضمام فتح الباب أمام تدفقات استثمارية أجنبية كبيرة، وعزز من شفافية السوق ومواءمتها مع المعايير الدولية، مما زاد من عمقها وسيولتها.

التأثيرات المحلية والدولية

يتأثر أداء “تاسي” بمجموعة من العوامل المحلية والدولية. فعلى الصعيد المحلي، تلعب نتائج الشركات الفصلية، ومشاريع رؤية 2030 الكبرى، والسياسات الحكومية دورًا رئيسيًا في تحديد معنويات المستثمرين. أما دوليًا، فإن تحركات أسعار النفط، وقرارات أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية العالمية مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتوترات الجيوسياسية، كلها عوامل تلقي بظلالها على أداء السوق.

لذلك، يمثل الارتفاع الطفيف في بداية الأسبوع مؤشرًا على تفاؤل حذر في أوساط المتعاملين، الذين يوازنون بين الفرص الواعدة للاقتصاد السعودي والتحديات التي يفرضها المناخ الاقتصادي العالمي. ويبقى المسار طويل الأجل للسوق مرتبطًا بشكل وثيق بمدى نجاح الإصلاحات الاقتصادية وقدرة المملكة على جذب المزيد من الاستثمارات النوعية.

أذهب إلىالأعلى