تلقى نادي الاتحاد السعودي دفعة معنوية وفنية هائلة قبل مباراته المرتقبة في دوري أبطال آسيا، حيث تأكدت جاهزية الظهير الأيمن البارز، مهند الشنقيطي، للمشاركة في المواجهة الحاسمة ضد نادي الغرافة القطري. وعاد الشنقيطي للمشاركة بفاعلية كاملة في الحصة التدريبية التي أقيمت مساء الأحد، ليبدد الشكوك حول إمكانية غيابه عن هذا اللقاء القاري الهام.
وكان الشنقيطي قد أثار قلق الجماهير الاتحادية بعد تعرضه لإصابة أجبرته على الخروج من الملعب خلال مباراة الفريق الماضية في دوري روشن السعودي أمام غريمه التقليدي نادي النصر. ويُعد الشنقيطي أحد الركائز الأساسية في تشكيلة المدرب، حيث يتميز بقدراته الدفاعية الصلبة وإضافته الهجومية القيمة من خلال انطلاقاته على الرواق الأيمن، مما يجعل عودته في هذا التوقيت الحاسم بمثابة تعزيز كبير لصفوف الفريق.
أهمية المباراة في السياق الآسيوي
تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها تأتي ضمن منافسات دوري أبطال آسيا، البطولة الأغلى والأهم على مستوى الأندية في القارة. ويسعى نادي الاتحاد، بتاريخه العريق كأحد أبرز الأندية السعودية والآسيوية، إلى تحقيق نتائج إيجابية للمضي قدماً في البطولة والمنافسة على اللقب الذي سبق وأن توّج به مرتين. وتعتبر المواجهات بين الأندية السعودية والقطرية دائماً ذات طابع تنافسي قوي، مما يضيف المزيد من الإثارة والترقب لهذه الموقعة.
ومن المقرر أن يستضيف “العميد” نظيره الغرافة مساء يوم الثلاثاء في تمام الساعة 9:15 مساءً، وذلك ضمن إطار الجولة السابعة من دور المجموعات للنسخة الحالية من البطولة. يدخل الاتحاد اللقاء وهو يسعى لتحسين موقعه في المجموعة، حيث يمتلك في رصيده 9 نقاط، بينما يمتلك فريق الغرافة 6 نقاط، مما يجعل نتيجة المباراة مؤثرة بشكل مباشر على ترتيب المجموعة وحظوظ الفريقين في التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
التأثير المتوقع لعودة الشنقيطي
إن عودة مهند الشنقيطي تمنح الجهاز الفني خيارات تكتيكية أوسع، سواء على الصعيد الدفاعي لتأمين الخط الخلفي، أو على الصعيد الهجومي للاستفادة من سرعته وقدرته على إرسال الكرات العرضية المتقنة. وتتطلع جماهير الاتحاد إلى أن تساهم جاهزية اللاعبين الكاملة، بما فيهم الشنقيطي، في تحقيق انتصار ثمين يقرب الفريق خطوة كبيرة نحو تحقيق أهدافه القارية هذا الموسم ومواصلة المشوار بنجاح في البطولة الأهم.


