يستعد نادي الهلال السعودي لخوض مواجهته المرتقبة أمام شباب الأهلي الإماراتي في بطولة دوري أبطال آسيا، وسط توقعات بإجراء المدرب البرتغالي المخضرم، خورخي جيسوس، تغييرات واسعة على التشكيلة الأساسية للفريق. وتأتي هذه الخطوة في ظل غياب بعض العناصر الرئيسية وبهدف منح الراحة لعدد من اللاعبين، خاصة بعد أن حسم “الزعيم” تأهله بشكل رسمي إلى الدور ربع النهائي من البطولة.
سياق المباراة وخلفية تاريخية
يدخل الهلال هذه المباراة بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة، حيث يتربع على عرش صدارة مجموعته محققًا العلامة الكاملة برصيد 18 نقطة من 6 انتصارات متتالية. هذا الأداء المذهل لم يضمن فقط بطاقة العبور المبكر للأدوار الإقصائية، بل عزز من مكانة الفريق كأحد أبرز المرشحين للفوز باللقب القاري. تاريخيًا، تتميز المواجهات بين الأندية السعودية والإماراتية دائمًا بالندية والإثارة، مما يضفي على اللقاء أهمية خاصة لدى الجماهير، بغض النظر عن موقعه في جدول الترتيب.
أهمية المباراة وتأثيرها المتوقع
على الرغم من أن المباراة تعتبر “تحصيل حاصل” للهلال من حيث التأهل، إلا أنها تحمل أهمية استراتيجية للمدرب خورخي جيسوس. تتيح هذه المواجهة فرصة مثالية لتطبيق سياسة المداورة، وإراحة اللاعبين الأساسيين الذين خاضوا عددًا كبيرًا من المباريات لتجنب الإرهاق والإصابات قبل الدخول في المراحل الحاسمة من الموسم. كما أنها فرصة ثمينة للاعبين البدلاء لإثبات قدراتهم والحصول على دقائق لعب ضرورية للحفاظ على جاهزيتهم. على الصعيد الإقليمي، يسعى الهلال لمواصلة سلسلة انتصاراته القياسية وتأكيد هيمنته على الكرة الآسيوية، بينما قد تكون المباراة مصيرية لفريق شباب الأهلي في سباق المنافسة على بطاقة التأهل الثانية.
التشكيلة المتوقعة للهلال
في ضوء هذه المعطيات، من المرجح أن يعتمد جيسوس على تشكيلة متوازنة تجمع بين الخبرة والبدلاء الجاهزين. ومن المتوقع أن تكون التشكيلة على النحو التالي:
- حراسة المرمى: ياسين بونو
- خط الدفاع: سعود عبدالحميد، كاليدو كوليبالي، حسان تمبكتي، ياسر الشهراني
- خط الوسط: روبن نيفيز، محمد كنو، سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش
- خط الهجوم: مالكوم، ألكساندر ميتروفيتش، سالم الدوسري (أو ميشايل ديلغادو)
هذه التغييرات، إن حدثت، تعكس عمق القائمة التي يمتلكها الهلال وقدرة الجهاز الفني على إدارة الفريق بكفاءة عالية للمنافسة بقوة على جميع الجبهات المحلية والقارية.


