فهد الباني رئيساً تنفيذياً لـ«الحفر العربية» وتأثيره المستقبلي

فهد الباني رئيساً تنفيذياً لـ«الحفر العربية» وتأثيره المستقبلي

08.02.2026
7 mins read
أعلنت شركة الحفر العربية تعيين فهد الباني رئيساً تنفيذياً جديداً. تعرف على خلفية هذا التغيير القيادي وأهميته لسوق الطاقة السعودي ورؤية 2030.

أعلنت شركة الحفر العربية، إحدى الشركات الرائدة في قطاع خدمات حقول النفط والغاز في المملكة العربية السعودية، عن تغيير قيادي مهم في إدارتها العليا. فقد وافق مجلس إدارة الشركة على استقالة الرئيس التنفيذي الحالي، السيد غسان بن عبدالعزيز مرداد، وتعيين السيد فهد بن عبدالله الباني خلفًا له.

وفي بيان رسمي تم نشره على منصة “تداول السعودية”، أوضحت الشركة أن استقالة السيد مرداد جاءت بناءً على أسباب خاصة، ومن المقرر أن تدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من تاريخ 21 أغسطس 1447هـ (الموافق 9 فبراير 2026م). وبناءً على توصية من لجنة الترشيحات والمكافآت، قرر مجلس الإدارة تعيين السيد فهد الباني رئيسًا تنفيذيًا جديدًا للشركة، على أن يبدأ مهام منصبه في اليوم التالي، بتاريخ 22 أغسطس 1447هـ (الموافق 10 فبراير 2026م).

السياق التاريخي وأهمية شركة الحفر العربية

تأسست شركة الحفر العربية في عام 1964 كمشروع مشترك بين شركة خدمات الطاقة والصناعة (طاقة) وشركة “شلمبرجير” العالمية، لتصبح على مدى عقود ركيزة أساسية في قطاع الطاقة السعودي. تلعب الشركة دورًا حيويًا في دعم عمليات التنقيب والإنتاج لعميلها الاستراتيجي، شركة أرامكو السعودية، مما يجعلها مساهمًا رئيسيًا في تحقيق أهداف المملكة المتعلقة بالطاقة. ومع إدراجها الناجح في السوق المالية السعودية (تداول)، اكتسبت الشركة أهمية إضافية لدى المستثمرين المحليين والدوليين، وأصبحت قراراتها الإدارية محط اهتمام واسع.

أهمية التغيير القيادي وتأثيره المتوقع

يأتي هذا التغيير في وقت محوري لقطاع الطاقة العالمي والمحلي، حيث تتجه المملكة نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030 التي تركز على تعزيز كفاءة الإنتاج وتوطين الصناعات ودعم المحتوى المحلي. يُنظر إلى تعيين السيد فهد الباني، بما يمتلكه من خبرة واسعة في قطاع النفط والغاز، كخطوة استراتيجية لضمان استمرارية نمو الشركة وتكيفها مع المتغيرات المستقبلية في السوق.

على الصعيد المحلي، من المتوقع أن يواصل القائد الجديد مسيرة الشركة في التوسع وتحديث أسطولها من منصات الحفر البرية والبحرية، بما يتماشى مع خطط أرامكو السعودية لزيادة الطاقة الإنتاجية. أما على الصعيد الإقليمي، فإن استقرار ونمو شركة بحجم الحفر العربية يعزز من مكانة المملكة كمركز رائد لخدمات الطاقة في الشرق الأوسط. ويُعد هذا الانتقال القيادي السلس رسالة إيجابية للمستثمرين والأسواق، تؤكد على قوة الحوكمة المؤسسية والتخطيط الاستراتيجي طويل الأمد داخل الشركة.

ويُذكر أن السيد غسان مرداد قاد الشركة خلال فترة حيوية شملت الطرح العام الأولي الناجح، وساهم في ترسيخ مكانتها كشركة رائدة وموثوقة في قطاعها. ومن المتوقع أن يعمل السيد الباني على البناء على هذه النجاحات لقيادة الحفر العربية نحو مرحلة جديدة من النمو والابتكار.

أذهب إلىالأعلى