أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تقريره اليومي عن حالة الطقس، كاشفاً عن توقعات متباينة في مختلف مناطق المملكة. وتشير التوقعات إلى أجواء معتدلة بشكل عام في المدن الرئيسية مثل الرياض وجدة، مع استمرار فرص هطول الأمطار الرعدية على المنطقة الشرقية، بينما تسجل المرتفعات الجنوبية درجات حرارة أكثر برودة.
تفاصيل درجات الحرارة وحالة الطقس في المدن السعودية
في المنطقة الوسطى، من المتوقع أن تسجل العاصمة الرياض درجة حرارة عظمى تبلغ 27 درجة مئوية وصغرى 14 درجة، مع سماء تتراوح بين الصحو والغائم جزئياً ونسبة رطوبة تصل إلى 65%. وتشهد مدينة بريدة طقساً مشابهاً بدرجة حرارة عظمى 27 درجة وصغرى 13 درجة، بينما تسجل حائل 23 درجة كعظمى و9 درجات كصغرى.
أما في المنطقة الغربية، فتتمتع المدن المقدسة بأجواء مستقرة وصحوة، حيث تبلغ درجة الحرارة العظمى في مكة المكرمة 31 درجة، وفي المدينة المنورة 29 درجة. وتعيش مدينة جدة الساحلية أجواءً دافئة نسبياً مع 30 درجة مئوية كعظمى ورطوبة مرتفعة تصل إلى 80%.
على ساحل الخليج العربي، تشهد الدمام حالة جوية غير مستقرة، حيث تبلغ درجة الحرارة العظمى 26 درجة مئوية، مع توقعات بهطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة وتشكل للضباب، وتسجل نسبة الرطوبة الأعلى بين المدن الرئيسية بواقع 95%.
وفي المرتفعات الجنوبية الغربية، تكون الأجواء أكثر برودة، إذ تسجل أبها 19 درجة كعظمى و7 درجات فقط كصغرى، بينما تسجل الباحة 18 درجة عظمى و8 درجات صغرى. أما جازان، فتشهد طقساً غائماً جزئياً مع فرصة لتكون العوالق، ودرجة حرارة عظمى تصل إلى 29 درجة.
التنوع المناخي في السعودية وأهمية التوقعات الجوية
تعكس هذه التوقعات التنوع المناخي الكبير الذي تتميز به المملكة العربية السعودية بفضل مساحتها الجغرافية الشاسعة. فبينما تتمتع المناطق الساحلية على البحر الأحمر والخليج العربي بمناخ رطب ومعتدل شتاءً، تتميز المنطقة الوسطى بمناخ صحراوي جاف، في حين تتمتع المرتفعات الجنوبية بمناخ معتدل وأكثر برودة على مدار العام. هذا التباين يجعل من متابعة تقارير المركز الوطني للأرصاد أمراً ضرورياً للسكان والقطاعات المختلفة.
التأثيرات المتوقعة على الحياة اليومية والقطاعات الحيوية
تلعب التنبؤات الجوية دوراً حيوياً في تخطيط الأنشطة اليومية للمواطنين والمقيمين، كما تؤثر بشكل مباشر على قطاعات حيوية. فالتحذيرات من الضباب أو الأمطار الرعدية في الدمام، أو الرياح النشطة المثيرة للأتربة في عرعر وسكاكا، تعد بالغة الأهمية لسلامة الحركة المرورية على الطرق البرية وحركة الملاحة الجوية والبحرية. كما يعتمد القطاع الزراعي بشكل كبير على هذه البيانات لتخطيط عمليات الري وحماية المحاصيل. وعلى الصعيد الدولي، تساهم استقرار الأجواء في مكة المكرمة والمدينة المنورة في تسهيل رحلة المعتمرين والزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم.


