مركز الملك سلمان للإغاثة: مساعدات إنسانية في 3 دول

مركز الملك سلمان للإغاثة: مساعدات إنسانية في 3 دول

07.02.2026
8 mins read
يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة تقديم مساعدات غذائية وطبية عاجلة في السودان وبوركينا فاسو ولبنان، استجابة للأزمات الإنسانية وتأكيدًا على دور المملكة الريادي.

جهود إنسانية سعودية عابرة للحدود

يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذراع الإنساني للمملكة العربية السعودية، دوره الريادي في مد يد العون للمجتمعات المتضررة حول العالم، حيث نفذ مؤخراً سلسلة من المشاريع الإغاثية في ثلاث دول هي السودان وبوركينا فاسو ولبنان، شملت توزيع مساعدات غذائية وتقديم خدمات طبية عاجلة، مؤكداً على التزام المملكة الراسخ بمبادئ العمل الإنساني.

خلفية عن مركز الملك سلمان للإغاثة

تأسس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مايو 2015 بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ليكون مركزاً دولياً رائداً مخصصاً للأعمال الإغاثية والإنسانية. ومنذ تأسيسه، نفذ المركز مئات المشاريع في أكثر من 90 دولة حول العالم، بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين، بهدف تخفيف معاناة الإنسان أينما وجدت، دون أي تمييز ديني أو عرقي. وتغطي برامجه قطاعات حيوية متعددة تشمل الأمن الغذائي، والصحة، والإيواء، والتعليم، والمياه والإصحاح البيئي.

دعم الأمن الغذائي في السودان وبوركينا فاسو

في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان، وزّع المركز 1,370 سلة غذائية في ولاية الجزيرة، استفاد منها 8,457 فرداً من الفئات الأكثر احتياجاً والنازحين. وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروع دعم الأمن الغذائي في السودان، والذي يهدف إلى توفير متطلبات الحياة الأساسية للسكان المتأثرين بالصراع الدائر الذي تسبب في نزوح الملايين وتدهور الأوضاع المعيشية بشكل حاد.

وفي سياق متصل، امتدت جهود المركز لتصل إلى جمهورية بوركينا فاسو، التي تعاني من تحديات أمنية وإنسانية كبيرة في منطقة الساحل. حيث تم توزيع 1,194 سلة غذائية في بلدة واهيغويا، استفادت منها 1,194 أسرة بواقع 7,164 فرداً. وتهدف هذه المبادرة إلى التخفيف من حدة انعدام الأمن الغذائي لدى الأسر النازحة والمجتمعات المضيفة المتأثرة بالاضطرابات.

خدمات طبية طارئة في لبنان

أما في لبنان، الذي يواجه أزمة اقتصادية معقدة وعبء استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين، فقد ركز المركز على دعم القطاع الصحي. فمن خلال تمويله، نفذ جهاز إسعاف جمعية سبل السلام الاجتماعية في منطقة المنية بشمال لبنان 39 مهمة إسعافية خلال أسبوع واحد. وتنوعت هذه المهام بين نقل المرضى من وإلى المستشفيات وتقديم الإسعافات الأولية في الحالات الطارئة، واستفاد من هذه الخدمات اللاجئون السوريون وأفراد من المجتمع المضيف. ويعكس هذا المشروع أهمية دعم البنية التحتية الصحية لضمان استجابة سريعة وفعالة للحالات الطبية الطارئة في ظل الضغط الشديد الذي يواجهه النظام الصحي اللبناني.

الأثر الإقليمي والدولي

إن هذه المشاريع المتزامنة في قارات مختلفة لا تقدم الإغاثة العاجلة فحسب، بل تعزز أيضاً من استقرار المجتمعات الهشة وتؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية كفاعل رئيسي في مجال العمل الإنساني الدولي. ومن خلال ذراعه الإنساني، مركز الملك سلمان للإغاثة، تواصل المملكة إرسال رسالة تضامن وأمل للشعوب المتضررة، مساهمةً في تحقيق الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى