مساعدات سعودية شتوية لطلاب غزة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة

مساعدات سعودية شتوية لطلاب غزة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة

05.02.2026
6 mins read
يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة جهوده بتوزيع الكسوة الشتوية على الطلاب في جنوب قطاع غزة، ضمن الحملة الشعبية السعودية لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق.

مساعدات سعودية جديدة لدعم الطلاب الفلسطينيين

في إطار جهودها الإنسانية المتواصلة، قامت فرق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتوزيع مساعدات جديدة شملت الكسوة الشتوية على طلاب المدارس في مناطق جنوب قطاع غزة. تأتي هذه المبادرة ضمن “الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق”، والتي تهدف إلى تخفيف معاناة الأسر المحتاجة وتوفير الدفء للأطفال مع حلول فصل الشتاء.

وقد تولت الفرق الميدانية للمركز السعودي للثقافة والتراث، وهو الشريك المنفذ لمشاريع مركز الملك سلمان للإغاثة في القطاع، عمليات التوزيع بشكل مباشر على الطلاب المستفيدين في مدارسهم. ولم تقتصر الفعالية على تقديم المساعدات العينية فقط، بل تزامنت مع تنظيم أنشطة ترفيهية متنوعة للأطفال، بهدف إدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم وتوفير دعم نفسي لهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها، مما يساهم في خلق بيئة تعليمية إيجابية ومحفزة.

خلفية تاريخية للدعم السعودي الإنساني في فلسطين

يعكس هذا التدخل الإنساني امتداداً للدور التاريخي الراسخ للمملكة العربية السعودية في دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني على كافة الأصعدة. فمنذ تأسيسه في عام 2015، وضع مركز الملك سلمان للإغاثة دعم الأشقاء في فلسطين على رأس أولوياته، حيث نفذ مئات المشاريع في قطاعات حيوية كالأمن الغذائي، والصحة، والتعليم، والمياه والإصحاح البيئي. وتكتسب هذه المساعدات أهمية مضاعفة في قطاع غزة الذي يواجه تحديات إنسانية واقتصادية معقدة منذ سنوات، مما يجعل السكان، وخاصة الأطفال، أكثر عرضة لتقلبات الطقس ونقص المستلزمات الأساسية. وتأتي حملات الكسوة الشتوية استجابة مباشرة لهذه الاحتياجات الموسمية الملحة.

الأهمية والأثر المتوقع للمساعدات

على الصعيد المحلي، تساهم هذه المساعدات بشكل مباشر في حماية الأطفال من أمراض الشتاء، وتضمن استمرارهم في الذهاب إلى مدارسهم دون انقطاع بسبب البرد، كما تخفف العبء المالي عن كاهل الأسر الفقيرة التي تكافح لتوفير احتياجات أبنائها. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذه الجهود تؤكد على الموقف الثابت للمملكة العربية السعودية في مساندة الشعب الفلسطيني، وتعزز دورها كفاعل رئيسي في العمل الإنساني العالمي. كما أنها تجسد التزام المملكة بالمبادئ الإنسانية الدولية، وتبرز الوجه المشرق للتضامن العربي والإسلامي في أوقات الشدائد، مؤكدةً أن دعم الأشقاء في فلسطين يظل واجباً إنسانياً وأخوياً لا يتزعزع.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى