جيرارد يحدد طموحات الاتفاق القارية ويؤكد على قوة المجموعة

جيرارد يحدد طموحات الاتفاق القارية ويؤكد على قوة المجموعة

05.02.2026
7 mins read
أكد ستيفن جيرارد، مدرب الاتفاق، أن هدف الفريق هو المشاركة الخارجية الموسم المقبل، مشدداً على أن قوة الفريق تكمن في المجموعة وليس في لاعب واحد مثل فينالدوم.

أكد المدرب الإنجليزي ستيفن جيرارد، المدير الفني لنادي الاتفاق، أن الطموح الأكبر للفريق خلال الموسم الحالي هو حجز مقعد يؤهل للمشاركة في بطولة خارجية الموسم المقبل، مشيراً إلى أن العمل يتركز حالياً على استعادة الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين لتحقيق هذا الهدف. وشدد جيرارد على أن قوة الفريق تكمن في الأداء الجماعي وليس في الاعتماد على لاعب بعينه، حتى لو كان بحجم النجم الهولندي جورجينيو فينالدوم.

جاءت هذه التصريحات في المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة الفريق لنادي ضمك ضمن منافسات دوري روشن السعودي، حيث أوضح جيرارد أن الفريق يمتلك الأدوات اللازمة لتحقيق الانتصارات. ورداً على سؤال حول اعتماد الفريق على فينالدوم كمفتاح وحيد للفوز، قال: “لعبنا ضد الاتحاد، وهو أحد أفضل فرق الدوري، بدون فينالدوم وتمكنا من التسجيل وتحقيق الفوز. المسألة تتعلق بخلق الفرص، وأعتقد أننا نملك لاعبين جيدين يمكنهم إحداث الفارق”.

السياق العام وطموحات الاتفاق الجديدة

يأتي تركيز الاتفاق على المشاركة القارية في سياق التحول التاريخي الذي يشهده الدوري السعودي للمحترفين منذ بداية موسم 2023-2024. فمع استحواذ صندوق الاستثمارات العامة على الأندية الكبرى واستقطاب نجوم عالميين، ارتفع سقف الطموحات والمنافسة بشكل غير مسبوق. وفي هذا الإطار، برز مشروع نادي الاتفاق كأحد المشاريع الطموحة خارج منظومة الأندية الأربعة الكبار، حيث استقطب النادي اسمًا تدريبيًا عالميًا هو ستيفن جيرارد، إلى جانب نجوم دوليين مثل فينالدوم وجوردان هندرسون (سابقاً) وموسى ديمبيلي. ويهدف هذا المشروع إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في الدوري والتواجد بانتظام في المحافل الآسيوية.

أهمية التأهل القاري وتأثيره المتوقع

إن تحقيق هدف المشاركة الخارجية، وتحديداً التأهل إلى دوري أبطال آسيا، يمثل أهمية استراتيجية كبرى لنادي الاتفاق. فعلى الصعيد المحلي، سيعزز هذا الإنجاز من مكانة النادي كقوة كروية صاعدة في المملكة ويثبت نجاح مشروعه الجديد. أما على الصعيد الإقليمي، فإن المشاركة في البطولة الأقوى في القارة ستعيد “فارس الدهناء” إلى الواجهة الآسيوية بعد غياب، مما يزيد من قيمته التجارية وجاذبيته للاعبين والمستثمرين. دولياً، يساهم تواجد فريق يدربه أسطورة مثل جيرارد في بطولة قارية في زيادة متابعة الدوري السعودي ومشاريعه الرياضية، مما يخدم الرؤية الأوسع للرياضة السعودية.

كما تطرق جيرارد إلى تأثير جدول الدوري وتعدد فترات التوقف، قائلاً: “جدولة الدوري لم تكن مثالية في البداية بسبب كثرة التوقفات، وهو ما أثر سلباً على رتم الفريق والعديد من الفرق الأخرى”. وأضاف أن المنافس، نادي ضمك، قام بتغييرات واستقطابات جيدة في فترة الانتقالات الشتوية، مؤكداً في الوقت ذاته أن فريقه يكون دائماً مميزاً على أرضه وبين جماهيره.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى