إغلاق باب الترشيح للدورة الثامنة بمشاركة قياسية
أعلنت أمانة جائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميز النسائي عن إغلاق باب الترشيح رسميًا لدورتها الثامنة، وذلك بعد استقبال ما يزيد عن 500 عمل متميز من مختلف أنحاء المملكة. ومع هذا الإعلان، تنطلق الآن مرحلة التقييم والتحكيم للأعمال المتنافسة، والتي ستخضع لمعايير دقيقة لاختيار الفائزات اللاتي قدمن إسهامات استثنائية في مجالاتهن.
وقد فتحت الجائزة أبوابها للمشاركات في نوفمبر من العام الماضي، وشملت ستة مجالات رئيسية تم اختيارها بعناية لتتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، وهي: مجال العلوم الصحية، ومجال الدراسات الإنسانية، ومجال الأعمال الاجتماعية، ومجال العلوم الطبيعية، ومجال المشاريع الاقتصادية، ومجال الأعمال الفنية. وتستهدف الجائزة الأفراد من المبدعات السعوديات، بالإضافة إلى الجهات الحكومية والمؤسسات العلمية والثقافية التي تدعم إنجازات المرأة.
دلالات المشاركة الواسعة وأثرها الوطني
أوضحت الأمينة العامة للجائزة، الدكتورة رشا الغفيص، أن الإقبال الكبير على المشاركة في هذه الدورة يعكس مدى الوعي بأهمية الجائزة وقدرتها على إبراز النماذج النسائية الملهمة. وأضافت أن الأعمال المقدمة تميزت بالجودة العالية والابتكار، وتناولت موضوعات تعكس الهوية الوطنية، وتدعم المبادرات المستدامة، وتوثق التراث الوطني والحرف اليدوية، مما يبرز الدور المحوري للمرأة السعودية في دفع عجلة التنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
خلفية تاريخية ورؤية استراتيجية للجائزة
تُعد جائزة الأميرة نورة للتميز النسائي، التي انطلقت من رحاب جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، أول جائزة متخصصة وشاملة في المملكة العربية السعودية تحتفي بالإنجازات المتميزة للمرأة السعودية حصرًا. تحمل الجائزة اسم الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، شقيقة الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود، والتي عُرفت بحكمتها ورجاحة عقلها، لتكون رمزًا للإلهام والقيادة للمرأة السعودية. تهدف الجائزة إلى تسليط الضوء على إبداعات المرأة ودعم مشاركتها الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة والمستدامة.
أهمية الجائزة في تحقيق مستهدفات رؤية 2030
تلعب الجائزة دورًا استراتيجيًا في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030، التي تضع تمكين المرأة كأحد ركائزها الأساسية. فمن خلال تكريم المبدعات والمتميزات، تساهم الجائزة في خلق بيئة تنافسية محفزة تشجع على الابتكار والتميز. كما أنها تقدم نماذج يُحتذى بها للأجيال الشابة، وتلهم الفتيات السعوديات لتحقيق طموحاتهن في مختلف المجالات العلمية والاقتصادية والثقافية. وعلى الصعيد الدولي، تبرز الجائزة الصورة الحقيقية للمرأة السعودية المنجزة والقادرة على المنافسة عالميًا، مما يعزز من مكانة المملكة كمركز لدعم المواهب والإبداع.
ومع بدء لجان التحكيم أعمالها، يترقب المجتمع الإعلان عن الفائزات اللاتي سيتم تكريمهن في حفل سنوي، لتتواصل مسيرة الجائزة في دعم وتمكين المرأة السعودية، وتحفيزها على تقديم المزيد من العطاء لوطنها ومجتمعها.


