القادسية يضم المدافع وليد الأحمد في صفقة قوية حتى 2029

القادسية يضم المدافع وليد الأحمد في صفقة قوية حتى 2029

04.02.2026
6 mins read
نادي القادسية يعلن رسمياً تعاقده مع المدافع الدولي وليد الأحمد قادماً من التعاون بعقد طويل الأمد، في خطوة لتعزيز صفوفه بعد الصعود لدوري روشن.

أعلن نادي القادسية، العائد حديثاً إلى دوري روشن السعودي للمحترفين، عن إتمام تعاقده بشكل رسمي مع المدافع الدولي وليد الأحمد، في خطوة استراتيجية تهدف لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. ونشرت الحسابات الرسمية للنادي عبر منصات التواصل الاجتماعي صوراً من مراسم التوقيع التي جرت في مقر النادي بمدينة الخُبر، مؤكدةً أن العقد مع اللاعب يمتد لخمس سنوات، حتى صيف عام 2029.

خلفية الصفقة وسياقها العام

يأتي هذا التعاقد في إطار مشروع طموح يقوده نادي القادسية بعد استحواذ شركة أرامكو السعودية عليه، وهو ما يمنحه قوة مالية كبيرة لبناء فريق قادر على المنافسة بقوة في دوري الأضواء. ويعكس التوقيع مع لاعب بحجم وليد الأحمد، الذي يبلغ من العمر 26 عاماً، رؤية الإدارة في استقطاب أبرز المواهب المحلية إلى جانب الصفقات الأجنبية النوعية المتوقعة. ومثّل النادي في مراسم التوقيع الرئيس التنفيذي، جيمس بيسجروف، مما يؤكد الأهمية الكبيرة التي توليها الإدارة لهذه الصفقة كواحدة من ركائز الفريق للمستقبل.

مسيرة اللاعب وتأثيره المتوقع

انضم وليد الأحمد لصفوف نادي التعاون في فترة الانتقالات الصيفية لموسم 2023/2024 قادماً من نادي الفيصلي، وسرعان ما أثبت نفسه كأحد أفضل المدافعين في الدوري. وخلال موسمه مع “سكري القصيم”، قدم الأحمد أداءً لافتاً، حيث شارك في 17 مباراة بالدوري، تمكن خلالها من تسجيل 4 أهداف، وهو معدل تهديفي مميز لمدافع، وذلك خلال 1537 دقيقة لعب. هذا الأداء القوي لم يجعله عنصراً أساسياً في تشكيلة التعاون فحسب، بل أعاده أيضاً إلى قائمة المنتخب السعودي، مما يرفع من القيمة الفنية للصفقة.

الأهمية الاستراتيجية للقادسية ودوري روشن

على الصعيد المحلي، يُعتبر انتقال الأحمد إلى القادسية بمثابة رسالة واضحة من إدارة النادي بأن طموحها لا يقتصر على البقاء في دوري المحترفين، بل يتعداه للمنافسة على المراكز المتقدمة. فتعزيز الخط الخلفي بلاعب دولي يمتلك الخبرة والجودة هو حجر الزاوية لبناء فريق متوازن. أما على مستوى دوري روشن، فإن هذه الصفقة تزيد من حدة المنافسة بين الأندية، وتؤكد أن القوة الشرائية لم تعد حكراً على أندية الصندوق السيادي فقط، بل أصبحت أندية الشركات الكبرى مثل القادسية لاعباً رئيسياً في سوق الانتقالات، وهو ما يثري المسابقة ويزيد من جاذبيتها إقليمياً ودولياً.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى