موقف موسى ديابي من كلاسيكو الاتحاد والنصر ومصيره من المشاركة

موقف موسى ديابي من كلاسيكو الاتحاد والنصر ومصيره من المشاركة

04.02.2026
6 mins read
تزايد الشكوك حول لحاق النجم الفرنسي موسى ديابي بمباراة الاتحاد والنصر الحاسمة في دوري روشن بسبب الإصابة. تعرف على آخر التطورات وتأثير غيابه المحتمل.

شكوك حول جاهزية ديابي لمواجهة النصر

تزايدت حالة القلق داخل أروقة نادي الاتحاد السعودي مع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة ضد غريمه التقليدي نادي النصر في قمة مباريات دوري روشن للمحترفين. وتتمحور هذه المخاوف حول موقف النجم الفرنسي موسى ديابي، أحد أبرز الأوراق الرابحة في تشكيلة المدرب الأرجنتيني مارسيلو غاياردو، من المشاركة في المباراة، حيث لم يحسم الجهاز الفني قراره النهائي بعد.

وتعود أسباب هذا الغموض إلى الإصابة التي تعرض لها ديابي خلال تدريبات الفريق يوم الثلاثاء، والتي منعته من المشاركة في الحصة التدريبية الجماعية ليوم الأربعاء. وبحسب المصادر، لا يزال اللاعب يخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي، وعدم تعافيه بشكل كامل حتى الآن يجعله أقرب للغياب عن قائمة الفريق التي ستخوض الكلاسيكو مساء يوم الجمعة.

أهمية ديابي التكتيكية وتأثير غيابه المحتمل

يُعد غياب موسى ديابي، إن تأكد، ضربة موجعة لخطط غاياردو وطموحات جماهير “العميد”. فاللاعب البالغ من العمر 26 عامًا أثبت أنه قطعة لا غنى عنها في المنظومة الهجومية للفريق. فخلال 26 مباراة شارك فيها هذا الموسم، لم يكتفِ بتسجيل 3 أهداف فقط، بل برز كصانع ألعاب من الطراز الرفيع بتقديمه 12 تمريرة حاسمة لزملائه، مما يجعله أحد أفضل الممررين في الدوري. قدرته على الاختراق بسرعته الفائقة ومهاراته في المراوغة تفتح المساحات لزملائه، وخاصة للمهاجم كريم بنزيما. غيابه سيفقد الفريق حلاً فرديًا مهمًا وقدرة على خلخلة دفاعات الخصم المنظمة.

سياق المباراة: كلاسيكو بنكهة عالمية

تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة تتجاوز نقاطها الثلاث. فهي تمثل أحد فصول “الكلاسيكو السعودي” التاريخي بين قطبين من أقطاب الكرة السعودية، الاتحاد والنصر. وقد ازدادت حدة هذه المنافسة في ظل وجود كوكبة من النجوم العالميين في صفوف الفريقين، مما يمنحها بعدًا عالميًا. فالمواجهة ستجمع نجومًا بحجم كريستيانو رونالدو وساديو ماني من جانب النصر، وكريم بنزيما ونغولو كانتي من جانب الاتحاد.

وتأتي هذه القمة في منعطف حاسم من عمر الدوري. يحتل الاتحاد المركز السادس برصيد 34 نقطة ويسعى لتحسين مركزه واللحاق بركب المنافسة على المراكز المتقدمة المؤهلة للبطولات الآسيوية. في المقابل، يتمسك النصر بالمركز الثاني برصيد 46 نقطة، ويخوض صراعًا شرسًا مع غريمه الهلال على صدارة الترتيب، مما يجعل الفوز في هذه المباراة ضرورة قصوى لمواصلة الضغط على المتصدر. وعليه، فإن أي نتيجة غير الفوز لأي من الفريقين قد تكون لها تداعيات كبيرة على مسيرته في البطولة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى