تطورات الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد بعد عودتها للكويت

تطورات الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد بعد عودتها للكويت

04.02.2026
6 mins read
كشفت مؤسسة الفهد عن آخر مستجدات الحالة الصحية للفنانة القديرة حياة الفهد بعد عودتها للكويت ودخولها العناية المركزة إثر جلطة حادة. تفاصيل رحلة علاجها وردود الفعل.

أعلنت مؤسسة “الفهد” للإنتاج الفني عن آخر مستجدات الحالة الصحية لسيدة الشاشة الخليجية، الفنانة القديرة حياة الفهد، التي عادت مؤخراً إلى دولة الكويت بعد رحلة علاجية في المملكة المتحدة لم تكلل بالنجاح. وأثار الخبر قلقاً واسعاً في الأوساط الفنية والشعبية في الكويت والخليج العربي، نظراً للمكانة الكبيرة التي تحظى بها الفنانة في قلوب محبيها.

بيان مؤسسة الفهد وتفاصيل الحالة

أوضحت المؤسسة في بيان رسمي أن الفنانة حياة الفهد عادت إلى أرض الوطن لاستكمال علاجها محلياً. وجاء في البيان: “تودّ مؤسسة الفهد إحاطة جمهور الفنانة القديرة حياة الفهد علماً بآخر التطورات الصحية، حيث عادت إلى أرض الكويت الحبيبة بعد رحلة علاج في المملكة المتحدة، والتي لم يُكتب لها النجاح نتيجة شدة الإصابة بالجلطة”. وأضاف البيان أنه بناءً على التقارير الطبية، تقرر استكمال علاجها داخل الكويت، وهي ترقد حالياً في وحدة العناية المركزة، مع منع الزيارات عنها بناءً على توصيات الفريق الطبي المعالج. واختتمت المؤسسة بيانها بالدعاء لها بالشفاء العاجل، معربة عن شكرها وتقديرها لاهتمام ودعوات الجمهور.

مسيرة فنية حافلة لسيدة الشاشة الخليجية

تُعد حياة الفهد، المولودة عام 1948، أيقونة فنية لا مثيل لها في تاريخ الدراما الخليجية. بدأت مسيرتها الفنية في ستينيات القرن الماضي، وقدمت على مدى أكثر من ستة عقود مئات الأعمال الخالدة في المسرح والتلفزيون والسينما، بالإضافة إلى كتابة العديد من الأعمال الدرامية الناجحة. لقبت بـ”سيدة الشاشة الخليجية” عن جدارة واستحقاق، حيث تميزت بقدرتها الفائقة على تجسيد مختلف الأدوار، من الكوميديا في “خالتي قماشة” و”رقية وسبيكة”، إلى التراجيديا العميقة في أعمال مثل “الفرية” و”جرح الزمن”، مما جعلها جزءاً لا يتجزأ من ذاكرة ووجدان المشاهد الخليجي والعربي.

تأثير الخبر وردود الفعل الواسعة

فور انتشار خبر تدهور حالتها الصحية، ضجت منصات التواصل الاجتماعي برسائل الدعاء والمحبة من قبل جمهورها الواسع وزملائها الفنانين من مختلف أنحاء الوطن العربي. وتحول اسمها إلى وسم متداول، حيث عبر الجميع عن حزنهم وقلقهم، مستذكرين أعمالها التي شكلت جزءاً من تاريخهم الشخصي. يعكس هذا التفاعل الكبير الأثر العميق الذي تركته حياة الفهد كفنانة وإنسانة، فهي ليست مجرد ممثلة، بل رمز فني وثقافي للكويت والمنطقة بأسرها، وأعمالها كانت دائماً مرآة صادقة للمجتمع الخليجي بقضاياه وهمومه وتطلعاته.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى