رابطة الهواة لكرة القدم السعودية تطلق شراكة لدعم المواهب

رابطة الهواة لكرة القدم السعودية تطلق شراكة لدعم المواهب

04.02.2026
7 mins read
بحضور ياسر المسحل ونجوم الكرة، رابطة الهواة تكشف عن استراتيجيتها لدعم أكثر من 99 ألف لاعب عبر شراكات مع القطاع الخاص، تمهيداً لمستقبل كروي واعد.

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية لكرة القدم السعودية من القاعدة، نظّمت رابطة الهواة لكرة القدم لقاءً هاماً تحت عنوان “شراكة تصنع المستقبل”. أقيم الحدث بحضور شخصيات بارزة يتقدمهم رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، الأستاذ ياسر المسحل، إلى جانب كوكبة من أساطير الكرة السعودية مثل ماجد عبدالله ومحمد نور، وبمشاركة نخبة من الإعلاميين والمستثمرين وأعضاء مجلسي الاتحاد والرابطة.

السياق العام ورؤية 2030
يأتي هذا اللقاء في إطار التحول الشامل الذي يشهده القطاع الرياضي في المملكة، والذي يُعد أحد الركائز الأساسية في رؤية السعودية 2030. تهدف الرؤية إلى زيادة نسبة ممارسة الرياضة في المجتمع وخلق بيئة رياضية تنافسية ومستدامة. وتلعب رابطة الهواة دوراً محورياً في تحقيق هذه الأهداف من خلال تنظيم قطاع كرة القدم للهواة الذي يمثل الشريحة الأكبر من الممارسين للعبة، وتوفير منصة لاكتشاف المواهب وتطويرها منذ الصغر.

أرقام وإنجازات طموحة
خلال اللقاء، استعرض رئيس رابطة الهواة، الأستاذ عادل الفقي، عبر عرض مرئي، الإنجازات التي حققتها الرابطة، حيث كشف عن أرقام لافتة تعكس حجم النمو والتنظيم في هذا القطاع. فقد تجاوز عدد اللاعبين المسجلين رسمياً في قوائم الرابطة حاجز الـ 99 ألف لاعب، موزعين على أكثر من 3100 فريق في مختلف مناطق المملكة. هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصائيات، بل هي مؤشر على بناء قاعدة صلبة يمكن أن ترفد الأندية والمنتخبات الوطنية بالمواهب في المستقبل.

أهمية الشراكة مع القطاع الخاص
تمحورت فكرة اللقاء حول مبادرة “شراكة تصنع المستقبل”، التي تسعى إلى بناء جسور من التعاون بين القطاع الرياضي والقطاع التجاري. الهدف هو جذب الاستثمارات لدعم كرة القدم للهواة، وتوفير رعاية للفرق والبطولات، وتمكين المواهب الوطنية الشابة. إن إشراك القطاع الخاص لا يضمن الاستدامة المالية للرابطة فحسب، بل يساهم أيضاً في خلق فرص اقتصادية ووظيفية مرتبطة بالرياضة، ويعزز من احترافية إدارة هذا القطاع الحيوي.

تأثير متوقع على مستقبل الكرة السعودية
من جانبه، ثمّن الأستاذ ياسر المسحل الدعم اللامحدود الذي يحظى به القطاع الرياضي من القيادة الرشيدة، مشيراً إلى أن الاهتمام الكبير من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان كان المحرك الرئيسي للتطور السريع الذي تشهده الرياضة السعودية، والذي تُوّج بالحصول على أعلى تقييم لاستضافة كأس العالم 2034. وأكد المسحل أن دور رابطة الهواة قد تطور بشكل كبير، فلم يعد يقتصر على الاهتمام بنجوم الأمس، بل أصبح يركز على صناعة نجوم المستقبل من خلال احتضان المواهب بدءاً من سن 9 سنوات، مما يضمن وجود خط إمداد مستمر من اللاعبين الموهوبين للكرة السعودية على المدى الطويل.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى