إعلان توزيع أرباح نقدية مجزية
أعلنت شركة السعودي الفرنسي كابيتال، بصفتها مدير صندوق «تعليم ريت»، عن قرارها بتوزيع أرباح نقدية بإجمالي 8.67 مليون ريال سعودي على مالكي وحدات الصندوق. ويغطي هذا التوزيع الفترة المالية للربع الرابع من العام المالي، الممتدة من 1 أكتوبر 2023 إلى 31 ديسمبر 2023، مما يعكس الأداء المالي المستقر للصندوق. ووفقاً للبيان الرسمي المنشور على منصة “تداول السعودية”، سيتم توزيع الأرباح على أساس 51 مليون وحدة قائمة، حيث تبلغ حصة كل وحدة 0.17 ريال سعودي. وتمثل هذه التوزيعات ما نسبته 1.06% من صافي قيمة أصول الصندوق كما في تاريخ 31 ديسمبر 2023. وقد تم تحديد تاريخ أحقية الأرباح بنهاية يوم 9 فبراير 2024، على أن يتم صرفها للمستحقين خلال 15 يوم عمل من هذا التاريخ.
ما هو صندوق تعليم ريت وأهميته؟
يُعد صندوق «تعليم ريت» أحد صناديق الاستثمار العقارية المتداولة (REITs) والمدرجة في السوق المالية السعودية (تداول)، وهو يتميز بتخصصه الاستراتيجي في الاستثمار بقطاع التعليم. يركز الصندوق على تملك وتطوير أصول عقارية مدرة للدخل مخصصة للقطاع التعليمي، مثل المدارس والجامعات والمباني التعليمية الأخرى. هذا التخصص يمنح المستثمرين فرصة فريدة للمشاركة في نمو أحد أهم القطاعات الحيوية والدفاعية في المملكة، والذي يحظى بدعم حكومي كبير ضمن مستهدفات رؤية 2030 لتطوير رأس المال البشري.
صناديق الريت ودورها في تحقيق رؤية 2030
تلعب صناديق الاستثمار العقارية المتداولة دوراً محورياً في تنمية الاقتصاد السعودي وتنويع مصادر الدخل، وهو ما ينسجم مع أهداف رؤية المملكة 2030. فهي تساهم في تعميق السوق المالية وتوفر قناة استثمارية شفافة ومنظمة تتيح لصغار المستثمرين والكبار على حد سواء الاستثمار في أصول عقارية ضخمة ومتنوعة كانت في السابق حكراً على كبار المطورين والمؤسسات. كما تعمل هذه الصناديق على زيادة احترافية قطاع العقارات وتعزيز السيولة فيه، مما يجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية ويدعم النمو الاقتصادي المستدام بعيداً عن الاعتماد على النفط.
دلالات التوزيعات النقدية للمستثمرين والسوق
إن إعلان «تعليم ريت» عن توزيع أرباح نقدية بانتظام يعد مؤشراً قوياً على الصحة المالية للصندوق وجودة أصوله العقارية وقدرتها على توليد تدفقات نقدية مستقرة من الإيجارات. بالنسبة للمستثمرين، تمثل هذه التوزيعات عائداً استثمارياً ملموساً ومصدراً للدخل السلبي، مما يعزز ثقتهم في الصندوق كأداة استثمارية طويلة الأجل. وعلى مستوى السوق، تعكس هذه الخطوة استقرار القطاع العقاري التعليمي وقوته، وتشجع على المزيد من الاستثمار في الصناديق المتخصصة التي تستهدف قطاعات واعدة وحيوية، مما يساهم في نضج السوق المالية السعودية بشكل عام.


