حقق مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة إنجازاً تاريخياً جديداً، مسجلاً أعلى رقم في عدد المسافرين خلال أسبوع واحد على الإطلاق، حيث استقبل وودّع أكثر من 1.28 مليون مسافر. ويأتي هذا الرقم القياسي ليعكس النمو المتسارع الذي يشهده قطاع الطيران في المملكة العربية السعودية، ويؤكد على المكانة المحورية التي يحتلها المطار كبوابة رئيسية للمملكة ومركز لوجستي عالمي.
إنجاز تاريخي يعكس النمو المتسارع
يُعد هذا الرقم، الذي تم تسجيله مؤخراً، علامة فارقة في مسيرة المطار، حيث يُظهر قدرته التشغيلية الفائقة وكفاءة الإجراءات المتبعة في التعامل مع التدفقات العالية للمسافرين. ويأتي هذا الإنجاز نتيجة للجهود المتكاملة التي تبذلها شركة مطارات جدة (JEDCO) بالتعاون مع كافة الشركاء الحكوميين والتشغيليين، بهدف تقديم تجربة سفر سلسة ومريحة للمسافرين، حتى في أوقات الذروة القصوى.
السياق العام وأهمية المطار الاستراتيجية
لطالما شكّل مطار الملك عبدالعزيز الدولي أهمية استراتيجية كبرى للمملكة، فهو ليس مجرد نقطة عبور جوية، بل هو البوابة الرئيسية للحرمين الشريفين، حيث يستقبل ملايين الحجاج والمعتمرين سنوياً من مختلف أنحاء العالم. وعلى مر العقود، خضع المطار لعمليات تطوير وتوسعة مستمرة لمواكبة الطلب المتزايد، كان أبرزها افتتاح الصالة رقم 1 الجديدة، التي تعد تحفة معمارية وهندسية، وساهمت بشكل مباشر في رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة الخدمات بشكل جذري.
التأثير المتوقع ضمن رؤية السعودية 2030
يرتبط هذا الإنجاز بشكل وثيق بمستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز القطاعات غير النفطية، وعلى رأسها قطاعا السياحة والنقل الجوي. وتستهدف الاستراتيجية الوطنية للطيران زيادة حركة المسافرين إلى 330 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030، وجعل المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً يربط بين ثلاث قارات. ويعتبر الأداء القياسي لمطار الملك عبدالعزيز خطوة مهمة على طريق تحقيق هذه الأهداف الطموحة، حيث يبرهن على جاهزية البنية التحتية لاستيعاب النمو المستقبلي في حركة السفر والسياحة.</n
على الصعيدين الإقليمي والدولي، يعزز هذا الرقم من مكانة جدة كمركز طيران تنافسي في المنطقة، ويزيد من جاذبية المطار لشركات الطيران العالمية لتسيير المزيد من الرحلات المباشرة، مما يوسع شبكة الوجهات المتصلة بالمملكة ويدعم حركة التجارة والأعمال.


