تتجه أنظار عشاق كرة القدم السعودية والعالمية نحو ملعب “الأول بارك”، حيث يترقب الجميع كلاسيكو الكرة السعودية المرتقب بين نادي النصر وغريمه التقليدي الاتحاد، ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من دوري روشن للمحترفين. إلا أن الأجواء المحيطة بالمعسكر النصراوي تبدو مشحونة بالقلق، بعد أن كشفت تقارير صحفية عالمية عن مفاجأة مدوية تتعلق بالموقف النهائي للنجم البرتغالي وقائد الفريق، كريستيانو رونالدو، من المشاركة في هذه المواجهة الحاسمة.
وفقًا لما أورده موقع “جول” بنسخته العالمية، فإن المؤشرات تتجه بقوة نحو غياب رونالدو عن الكلاسيكو. وأوضح التقرير أن النجم البرتغالي يعيش حالة من الاستياء الشديد بسبب ما يعتبره عدم تلبية لطموحاته خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، حيث كان يأمل في تعزيز صفوف الفريق بأسماء قوية تساعد “العالمي” على المنافسة بقوة على جميع الألقاب. هذا الشعور بالإحباط انعكس على التزامه، حيث غاب الدون عن التدريبات الجماعية للفريق يوم الثلاثاء، مما يزيد من تأكيد فرضية غيابه عن المباراة.
سياق تاريخي وأهمية متزايدة للكلاسيكو
تعتبر مباراة النصر والاتحاد واحدة من أعرق المواجهات في تاريخ الكرة السعودية، حيث تمثل قمة كروية تجمع بين قطبين من أكبر أندية المملكة. تاريخيًا، كانت هذه المباراة دائمًا تحمل طابعًا خاصًا من الندية والتنافس الشديد داخل الملعب وخارجه. ومع وصول كريستيانو رونالدو إلى النصر في مطلع عام 2023، اكتسب الكلاسيكو بعدًا عالميًا، حيث أصبحت المواجهة محط اهتمام وسائل الإعلام الدولية والمشجعين حول العالم، الذين يتابعون أداء أحد أفضل اللاعبين في التاريخ ضمن أقوى الدوريات الآسيوية.
تأثير غياب رونالدو المحتمل على النصر واللقب
إن غياب رونالدو، إن تأكد رسميًا، لن يكون مجرد غياب لاعب عادي. فهو لا يمثل القائد والهداف الأول للفريق فحسب، بل هو الرمز الملهم الذي يعتمد عليه الفريق في اللحظات الصعبة. غيابه الأخير عن مباراة الرياض، التي حسمها ساديو ماني بهدف وحيد، أظهر أن الفريق يمكنه تحقيق الفوز، لكن مواجهة الاتحاد تختلف كليًا من حيث القوة والضغط الجماهيري. على الصعيد التكتيكي، سيفقد النصر قوته الهجومية الضاربة وقدرته على حسم المباريات. أما على الصعيد المعنوي، فقد يؤثر غيابه على ثقة زملائه، خاصة في ظل أهمية المباراة في سباق المنافسة المحتدم على لقب دوري روشن، حيث لا مجال للتفريط في أي نقطة قد تمنح المنافسين فرصة لتوسيع الفارق في الصدارة.


