نغولو كانتي يرفض تدريبات الاتحاد وسط اهتمام فنربخشة

نغولو كانتي يرفض تدريبات الاتحاد وسط اهتمام فنربخشة

03.02.2026
7 mins read
تقارير تؤكد رفض نغولو كانتي المشاركة في تدريبات الاتحاد، رغبةً في الانتقال إلى فنربخشة التركي. تفاصيل الأزمة وتأثيرها على مستقبل العميد.

تصاعدت الأجواء المتوترة داخل أروقة نادي الاتحاد السعودي، حامل لقب دوري روشن للمحترفين الموسم الماضي، بعد أن كشفت تقارير صحفية موثوقة عن رفض النجم الفرنسي نغولو كانتي، لاعب خط وسط الفريق، المشاركة في التدريبات الجماعية يوم الثلاثاء. ويأتي هذا الموقف المفاجئ كخطوة تصعيدية من اللاعب للاعتراض على عدم حسم مستقبله والسماح له بالانتقال إلى نادي فنربخشة التركي خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.

خلفية الصفقة وتحديات الموسم الحالي

كان انضمام نغولو كانتي إلى صفوف الاتحاد في صيف 2023 بمثابة صفقة مدوية، ليس فقط للنادي الجداوي ولكن للدوري السعودي بأكمله. فاللاعب، الذي يمتلك في سجله الفوز بكأس العالم 2018 ودوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، شكّل إضافة نوعية هائلة لمشروع الدوري الطموح لاستقطاب كبار نجوم العالم. جاء انتقاله إلى جانب كريم بنزيما وفابينيو ليعزز طموحات “العميد” في الحفاظ على لقبه والمنافسة بقوة على الساحة الآسيوية. إلا أن الفريق واجه تحديات كبيرة خلال الموسم الحالي، حيث تراجعت نتائجه بشكل ملحوظ، مما أدى إلى تغييرات فنية وإدارية وزاد من الضغوط على اللاعبين والجهاز الفني.

تأثير الأزمة وتداعياتها المحتملة

أكد الصحفي الموثوق بن جاكوبس عبر حسابه على منصة “إكس” صحة الأنباء، قائلاً: “رفض نغولو كانتي التدرب اليوم مع الاتحاد، ولا يزال يسعى للانضمام إلى فنربخشة”. وأضاف أن رحيل كانتي سيمثل “ضربة قوية للعميد”، خاصة بعد فشل النادي في إتمام التعاقد مع لاعب الوسط البرتغالي غوستافو سا، مما يضع الفريق في مأزق حقيقي لتعويض غيابه المحتمل. وتتفاقم الأزمة في ظل الأجواء غير المستقرة التي تحيط بالنجم الآخر كريم بنزيما، والتي أثارت جدلاً واسعاً حول مستقبله مع النادي. إن رحيل لاعب بحجم كانتي بعد أشهر قليلة من وصوله قد يترك انطباعاً سلبياً على المشروع الرياضي للنادي وقدرته على الاحتفاظ بنجومه الكبار، وهو ما قد يؤثر على سمعة الدوري السعودي كوجهة جاذبة للمواهب العالمية على المدى الطويل.

مستقبل غامض ومحاولات للاحتواء

في الوقت الراهن، تسعى إدارة نادي الاتحاد جاهدة لاحتواء الموقف وإقناع كانتي بالعدول عن قراره والاستمرار مع الفريق حتى نهاية الموسم على الأقل. يدرك المسؤولون أن خسارة ركيزة أساسية في خط الوسط في منتصف الموسم ستكون لها عواقب وخيمة على طموحات الفريق المتبقية. وتبقى الأيام القليلة القادمة حاسمة لتحديد مستقبل النجم الفرنسي، وما إذا كان سيستمر في رحلته مع “العميد” أم سيحزم حقائبه متجهاً إلى الدوري التركي في صفقة ستثير الكثير من الجدل.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى