راشد الماجد يضيف ليلة ثالثة في موسم الرياض بعد طلبات مليونية

راشد الماجد يضيف ليلة ثالثة في موسم الرياض بعد طلبات مليونية

02.02.2026
6 mins read
بعد إقبال تاريخي تجاوز 1.3 مليون طلب، أعلن الفنان راشد الماجد عن ليلة ثالثة في موسم الرياض. تعرف على تفاصيل عودته المنتظرة وتأثيرها على الساحة الفنية.

إقبال تاريخي يجبر سندباد الأغنية على تمديد حفلاته

في حدث استثنائي يعكس الشعبية الجارفة التي يتمتع بها، أعلن الفنان الكبير راشد الماجد عن إضافة ليلة ثالثة لحفلاته الغنائية ضمن فعاليات موسم الرياض، والمقرر إقامتها يوم 4 فبراير. جاء هذا القرار استجابةً مباشرة للإقبال الجماهيري غير المسبوق، حيث كشف معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، أن عدد طلبات الحصول على تذاكر حفلات الفنان قد تجاوز حاجز المليون و300 ألف طلب، وهو رقم قياسي يؤكد مكانة الماجد كأحد أبرز نجوم الأغنية في الوطن العربي.

عودة منتظرة بعد غياب

تأتي هذه الحفلات لتشكل عودة قوية لـ “سندباد الأغنية الخليجية” إلى مسارح الرياض بعد غياب دام ثلاث سنوات، وهو ما جعل الشوق في قلوب محبيه يتضاعف. وقد شهدت الليلتان الأولى والثانية، اللتان قادهما باقتدار المايسترو وليد فايد، نجاحًا كاسحًا رُفع فيهما شعار “كامل العدد” بعد نفاد التذاكر في وقت قياسي. وخلال حفله الأول، خاطب الماجد جمهوره بكلمات مؤثرة معبرًا عن اشتياقه لهم، حيث قال: “الكلام كثير، ولكني أختصره أنكم وحشتوني كثيراً واشتقت لكم، واسمحوا لي أنا آسف على التأخير، غبت عنكم، وإن شاء الله أقدر أرضيكم في الأيام المقبلة”، واعدًا إياهم بأنه “لا غياب بعد اليوم”.

السياق الفني وأهمية الحدث

يمثل راشد الماجد، بمسيرته الفنية الممتدة لأكثر من أربعة عقود، أيقونة للموسيقى الخليجية والعربية. استطاع خلالها أن يبني قاعدة جماهيرية عريضة تتجاوز حدود الخليج لتصل إلى كافة أنحاء العالم العربي. إن هذا الإقبال المليوني ليس مجرد دليل على نجاح فنان، بل هو مؤشر واضح على حيوية المشهد الثقافي والترفيهي في المملكة العربية السعودية، والذي يشهد ازدهارًا كبيرًا في ظل رؤية 2030. ويعتبر موسم الرياض منصة عالمية استضافت كبار النجوم العالميين والعرب، وتُعد عودة الماجد عبر هذه المنصة تتويجًا لمسيرته وتأكيدًا على أن الفن الأصيل لا يزال يحظى بالتقدير والشغف.

التأثير المحلي والإقليمي

على الصعيد المحلي، تعزز هذه الفعاليات من مكانة الرياض كوجهة سياحية وترفيهية رائدة، وتساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية. أما إقليميًا، فإن نجاح حفلات فنان بحجم راشد الماجد بهذا الشكل القياسي يرسخ من قوة التأثير الثقافي السعودي، ويؤكد أن المملكة أصبحت مركزًا رئيسيًا لصناعة الترفيه في الشرق الأوسط، قادرة على تنظيم أحداث ضخمة تلبي تطلعات الجماهير وتجذب الزوار من مختلف دول المنطقة، مما يعكس التحول الكبير الذي تعيشه المملكة على كافة الأصعدة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى