قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026 ورؤية 2030

قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026 ورؤية 2030

فبراير 1, 2026
8 mins read
تحت رعاية ولي العهد، تنطلق قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026، لتعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للابتكار الصحي وتحقيق أهداف رؤية 2030.

تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة مؤسسة مركز الرياض للتقنية الحيوية، أُعلن عن انطلاق أعمال “قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية” في نسختها الرابعة، والتي من المقرر عقدها في العاصمة الرياض خلال الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر 2026م. ويأتي هذا الحدث العالمي البارز بتنظيم من الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، ممثلةً بمركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية (كيمارك)، وبشراكة استراتيجية مع وزارة الاستثمار.

سياق استراتيجي ضمن رؤية المملكة 2030

لا يمكن النظر إلى هذه القمة بمعزل عن الإطار الاستراتيجي الأوسع لرؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط من خلال بناء قطاعات اقتصادية جديدة ومستدامة. ويُعد قطاع التقنية الحيوية أحد الركائز الأساسية في هذا التحول، حيث أطلقت المملكة “الإستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية” بهدف جعلها مركزًا عالميًا رائدًا في هذا المجال بحلول عام 2040. وتعمل هذه الاستراتيجية على تعزيز البحث والتطوير، وتوطين الصناعات الدوائية واللقاحات، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتنمية الكفاءات الوطنية، مما يجعل قمة الرياض منصة حيوية لتسريع تحقيق هذه المستهدفات الطموحة.

أهمية القمة وتأثيرها المتوقع

تُعتبر قمة الرياض أحد أهم الملتقيات الدولية في قطاع العلوم الحيوية، حيث تجمع تحت سقف واحد نخبة من قادة الحكومات، وصناع القرار، والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات الدوائية العالمية، إلى جانب خبراء ومستثمرين وباحثين بارزين. تركز أجندة القمة على أحدث التطورات في مجالات حيوية مثل تقنيات الخلايا والعلاج الجيني، والذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأدوية والتشخيص، وتصنيع اللقاحات، والطب الشخصي. ومن المتوقع أن يكون للقمة تأثير متعدد الأبعاد:

  • محليًا: ستسهم القمة في تحفيز منظومة الابتكار المحلية، وخلق فرص استثمارية واعدة للقطاع الخاص، وتوفير وظائف نوعية للشباب السعودي، بالإضافة إلى تعزيز الأمن الصحي للمملكة من خلال توطين التقنيات المتقدمة.
  • إقليميًا: ترسخ القمة مكانة المملكة كقائد إقليمي في مجال الرعاية الصحية والتقنية الحيوية، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون البحثي والصناعي مع دول المنطقة.
  • دوليًا: تقدم القمة منصة عالمية لتبادل المعرفة والخبرات، وتشكيل شراكات دولية لمواجهة التحديات الصحية العالمية، كما تُبرز دور المملكة المحوري في دعم الأبحاث الطبية المتقدمة وقيادة المبادرات العالمية في الصحة العامة.

وبهذه المناسبة، رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وزير الحرس الوطني وعضو مجلس إدارة مؤسسة مركز الرياض للتقنية الحيوية، أسمى آيات الشكر والامتنان لسمو ولي العهد على رعايته الكريمة للقمة. وأكد سموه أن هذه الرعاية تمثل امتدادًا للدعم المتواصل الذي يوليه سمو ولي العهد لقطاع التقنية الحيوية الواعد، وتمكين كافة الجهود الرامية لتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية، بما يعزز من مكانة المملكة كقوة مؤثرة في الاقتصاد العالمي القائم على المعرفة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى