الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية 2026 في الرياض

الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية 2026 في الرياض

فبراير 1, 2026
8 mins read
تستضيف الرياض الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية 2026 برعاية ملكية، لتعزيز دور المملكة عالميًا في التنمية المستدامة ومناقشة مستقبل المسؤولية المجتمعية.

تحت الرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، تستعد العاصمة السعودية الرياض لاحتضان حدث عالمي بارز، حيث تستضيف الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية (Global CSR Forum 2026)، الذي تنظمه وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وذلك على مدار يومي 5 و6 أكتوبر 2026. ويأتي هذا الملتقى ليؤكد على المكانة المحورية التي تتبوأها المملكة على الساحة الدولية في مجالات التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية.

خلفية وسياق استراتيجي: المسؤولية الاجتماعية في رؤية 2030

لم يعد مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات في المملكة العربية السعودية مجرد مبادرات خيرية متفرقة، بل أصبح جزءًا لا يتجزأ من الاستراتيجية الوطنية الشاملة المتمثلة في رؤية المملكة 2030. تهدف الرؤية إلى بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي ووطن طموح، وتعتبر تفعيل دور القطاع الخاص في التنمية المجتمعية ركيزة أساسية لتحقيق هذه الأهداف. ومن هذا المنطلق، عملت الجهات الحكومية، وعلى رأسها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، على وضع الأطر والتشريعات التي تحفز الشركات على تبني ممارسات مستدامة ومسؤولة، تتجاوز تحقيق الأرباح لتسهم بفعالية في مواجهة التحديات الاجتماعية والبيئية.

أهمية الملتقى وتأثيره المتوقع

يُعقد الملتقى في نسخته الثانية استكمالًا للنجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى، والتي حظيت بإشادة واسعة على المستويين المحلي والدولي. ومن المتوقع أن يكون للنسخة الثانية تأثير متعدد الأبعاد:

  • على المستوى المحلي: يوفر الملتقى منصة مثالية للشركات السعودية للاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في مجال المسؤولية الاجتماعية، مما يعزز قدرتها التنافسية ويساعدها على مواءمة استراتيجياتها مع مستهدفات رؤية 2030. كما يسهم في تعميق الشراكة بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، وتوجيه جهودها نحو تحقيق أثر تنموي مستدام.
  • على المستوى الإقليمي والدولي: يرسخ الملتقى مكانة المملكة كقائد فكري ومركز إقليمي للحوار حول قضايا الاستدامة والمسؤولية المجتمعية. ومن خلال استقطاب نخبة من الوزراء وصناع القرار والخبراء الدوليين، يفتح الملتقى آفاقًا جديدة للتعاون الدولي وتبادل الخبرات، ويعكس التزام المملكة بدورها الفاعل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs).

أهداف ومنصة عالمية للحوار

تسعى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية من خلال تنظيم هذا الحدث إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية، أبرزها تمكين الحوار البنّاء بين قادة القطاع الخاص وممثلي الحكومات والمنظمات الدولية لمناقشة التحديات والفرص التنموية. وسيشهد الملتقى مشاركة واسعة من القيادات التنفيذية والخبراء الذين سيستعرضون حلولًا مبتكرة وتجارب رائدة تسهم في تشكيل مستقبل المسؤولية الاجتماعية على مستوى العالم. ويُعد الملتقى فرصة نوعية للشركات المحلية والعالمية لعرض مبادراتها الرائدة والمشاركة في هذه التظاهرة العالمية التي تدعم بناء شراكات فاعلة ومستدامة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى