أعلنت شركة العمران للصناعة والتجارة، إحدى الشركات الرائدة في السوق السعودي، عن إنجاز مرحلة محورية في مسيرتها التشغيلية، تمثلت في الانتهاء الكامل من أعمال نقل مصانعها إلى مقرها الجديد في مدينة سدير للصناعة والأعمال. وأكدت الشركة في بيان رسمي لها على منصة “تداول السعودية”، أنها تسلمت رخصة التشغيل الرسمية، وبدأت بالفعل مرحلة الإنتاج الفعلي، مستفيدة من الآلات والمعدات الجديدة التي تم تركيبها.
خطوة استراتيجية تتماشى مع رؤية المملكة 2030
لا يمثل هذا الانتقال مجرد تغيير في الموقع الجغرافي للشركة، بل هو خطوة استراتيجية عميقة تتوافق مع الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030. تسعى الرؤية إلى تنويع القاعدة الاقتصادية للمملكة وتقليل الاعتماد على النفط، وذلك عبر تمكين القطاع الصناعي وتعزيز المحتوى المحلي. ويأتي تطوير المدن الصناعية النموذجية، مثل مدينة سدير، كأحد الركائز الأساسية لتحقيق هذا الهدف، حيث توفر بيئة استثمارية جاذبة وبنية تحتية متكاملة تدعم نمو الشركات الوطنية وتزيد من قدرتها التنافسية.
مدينة سدير للصناعة والأعمال: محرك للنمو الصناعي
تُعد مدينة سدير للصناعة والأعمال، التي تشرف عليها الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن”، واحدة من أكبر المدن الصناعية في المنطقة. تتميز المدينة بموقعها الاستراتيجي شمال العاصمة الرياض، وبنيتها التحتية المتطورة التي تشمل شبكات طرق وكهرباء ومياه وخدمات لوجستية متكاملة، مما يجعلها وجهة مثالية للمستثمرين في مختلف القطاعات الصناعية. إن انتقال شركة بحجم “العمران” إلى سدير يعكس الثقة الكبيرة في البيئة الاستثمارية التي توفرها هذه المدن النموذجية.
تأثيرات إيجابية على الشركة والسوق المحلي
من المتوقع أن يكون لبدء الإنتاج في المصانع الجديدة تأثيرات إيجابية متعددة. على مستوى الشركة، سيؤدي استخدام الآلات الحديثة إلى زيادة ملحوظة في الطاقة الإنتاجية، وتحسين كفاءة العمليات، ورفع جودة المنتجات النهائية. هذا الأمر سيعزز من مكانة “العمران” في السوق المحلي ويمكنها من تلبية الطلب المتزايد والمنافسة بفعالية أكبر. أما على المستوى الاقتصادي الأوسع، فإن هذا التوسع يساهم في خلق فرص عمل جديدة، ويدعم الصناعات التكميلية، ويعزز شعار “صُنع في السعودية”، مما يساهم في تقوية الاقتصاد الوطني بشكل عام.


