المنتدى السعودي للإعلام 2026: وزراء عرب يناقشون مستقبل الإعلام

المنتدى السعودي للإعلام 2026: وزراء عرب يناقشون مستقبل الإعلام

فبراير 1, 2026
8 mins read
يستضيف المنتدى السعودي للإعلام 2026 وزراء إعلام عرب لمناقشة دور الإعلام كقوة تغيير، وتحديات الرأي العام، وصناعة مستقبل الإعلام في العالم الرقمي.

الرياض تستضيف قمة إعلامية عربية لمواجهة تحديات العصر الرقمي

تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة حدث إعلامي بارز، حيث يشارك وزراء إعلام عرب في جلسة حوارية رفيعة المستوى بعنوان “الإعلام كقوة للتغيير.. تحديات الرأي العام وصناعة جيل المستقبل”. تأتي هذه الجلسة ضمن فعاليات النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام 2026، الذي يُعقد تحت شعار “الإعلام في عالم يتشكل”، ليجمع نخبة من صناع القرار والخبراء لمناقشة مستقبل الصناعة الإعلامية في المنطقة والعالم.

خلفية وأهمية المنتدى السعودي للإعلام

منذ انطلاقته، رسخ المنتدى السعودي للإعلام مكانته كأحد أهم المنصات الحوارية في الشرق الأوسط، متماشياً مع أهداف رؤية السعودية 2030 التي تهدف إلى تطوير قطاعات الثقافة والإعلام وتعزيز القوة الناعمة للمملكة. يوفر المنتدى مساحة حيوية لتبادل الخبرات واستعراض أحدث التقنيات والتوجهات الإعلامية، ويساهم في بناء شراكات استراتيجية بين المؤسسات الإعلامية العربية والدولية. ويأتي انعقاده في الرياض ليؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة كمركز إعلامي إقليمي مؤثر.

محاور نقاش استراتيجية لصياغة المستقبل

يترأس الجلسة الوزارية عضو مجلس الشورى السعودي فهد آل عقران، ويشارك فيها كل من وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى، ووزير الاتصال الحكومي في الأردن محمد حسين سعد المومني، ووزير الإعلام والثقافة والسياحة في اليمن معمر بن مطهر الأرياني، والمشرف العام على الإعلام الرسمي في فلسطين أحمد عساف. ستركز المناقشات على الدور المحوري للإعلام في تشكيل الوعي المجتمعي والتأثير في الرأي العام، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي يفرضها العصر الرقمي.

وتتناول الجلسة بعمق قضايا ملحة مثل كيفية مواجهة الأخبار المضللة والمعلومات الزائفة التي تنتشر بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتأثير الذكاء الاصطناعي على إنتاج وتوزيع المحتوى الإخباري. كما سيتم بحث سبل تحقيق التوازن الدقيق بين ضمان حرية التعبير والمسؤولية المهنية والأخلاقية لحماية المجتمعات من خطاب الكراهية والتحريض، وتعزيز المصداقية والثقة بين الجمهور والمؤسسات الإعلامية.

التأثير المتوقع على الصعيدين الإقليمي والدولي

تكتسب هذه الجلسة أهمية خاصة كونها تجمع مسؤولين من دول عربية مختلفة، مما يفتح الباب أمام تنسيق السياسات الإعلامية لمواجهة التحديات المشتركة. يُنظر إلى الإعلام اليوم كأداة دبلوماسية ناعمة بالغة الأهمية، قادرة على تعزيز الحوار بين الثقافات وبناء جسور التفاهم بين الدول. ومن المتوقع أن تسفر النقاشات عن رؤى واستراتيجيات تهدف إلى تمكين الإعلام العربي ليكون لاعباً فاعلاً على الساحة الدولية، قادراً على إيصال صوته وروايته الخاصة للعالم، ودعم قضايا المنطقة بشكل فعال.

يشارك في المنتدى أكثر من 300 من أبرز الإعلاميين والخبراء والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم، والذين سيثرون الحوار في أكثر من 150 جلسة وورشة عمل، مما يجعله حدثاً شاملاً يستكشف كافة جوانب الصناعة الإعلامية ويساهم في رسم خارطة طريق لمستقبل أكثر إشراقاً ومسؤولية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى