وضع المدرب الإسباني إيمانول ألغواسيل، المدير الفني لنادي الشباب، حداً للتكهنات التي أثيرت مؤخراً حول مستقبل النجم البلجيكي يانيك كاراسكو، مؤكداً بشكل قاطع استمرارية اللاعب في صفوف الفريق حتى نهاية الموسم الجاري. جاءت هذه التصريحات الحاسمة خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة الفريق المرتقبة ضد نظيره الفيحاء، ضمن منافسات الجولة العشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين.
خلفية انتقال كاراسكو وتأثيره في الدوري السعودي
وكان انضمام يانيك كاراسكو إلى نادي الشباب في صيف عام 2023 قادماً من أتلتيكو مدريد الإسباني، إحدى أبرز الصفقات التي شهدتها فترة الانتقالات الصيفية في السعودية. جاء هذا الانتقال في سياق التحول الكبير الذي يشهده دوري روشن، والذي استقطب عدداً من نجوم كرة القدم العالميين، مما رفع من مستوى المنافسة والاهتمام الإعلامي بالبطولة على الصعيدين الإقليمي والدولي. وقد أثارت بعض التقارير الصحفية خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة شكوكاً حول رغبة اللاعب في الرحيل، وهو ما نفاه المدرب ألغواسيل بشكل كامل.
تصريحات ألغواسيل وتأكيده على استمرارية اللاعب
وفي رده على سؤال مباشر حول مصير كاراسكو، قال ألغواسيل: “ليس لدي أي شكوك حول استمراريته مع الفريق حتى نهاية الموسم. اللاعب ملتزم منذ بداية إشرافي على الفريق، وكان يعاني من إصابة أبعدته مؤخراً”. وبهذا التصريح، أغلق المدرب الباب أمام أي شائعات، مؤكداً على أهمية اللاعب البلجيكي كعنصر أساسي في خططه الفنية للمرحلة المقبلة من الموسم. ويعتبر بقاء كاراسكو دفعة معنوية كبيرة للفريق، حيث يمثل وجوده قوة ضاربة في الجانب الهجومي، ويساهم في تحقيق طموحات النادي بالمنافسة على مراكز متقدمة في سلم الترتيب.
تطور الفريق والرضا عن الصفقات الجديدة
ولم تقتصر تصريحات المدرب على ملف كاراسكو، بل شملت تقييماً عاماً لوضع الفريق، حيث أعرب عن سعادته بالتطور الملحوظ في الأداء. وأضاف: “الإيجابي أن الفريق تطور من جميع النواحي خصوصاً في المباريات الأخيرة، وأنا سعيد بالتعاقدات الجديدة واللاعبين الذين صنعوا الفارق، ونتمنى الاستمرار بهذه الوتيرة”. كما أشار إلى التحضيرات لمباراة الفيحاء قائلاً: “بالأمس لم تكن هناك تمارين جماعية، واليوم سيتم التأكد من جاهزية جميع اللاعبين”.
واختتم ألغواسيل حديثه بالكشف عن آخر مستجدات اللاعبين المصابين، موضحاً: “حمد اليامي وإياغو سانتوس بدأا برنامجهما التأهيلي ولم يشاركا حتى الآن في التمارين الجماعية، ولكنهما تحسنا كثيراً في عدة جوانب”.


