مدرب الهلال يكشف عن منفذ ركلات الجزاء الأول بعد مباراة الفيحاء

مدرب الهلال يكشف عن منفذ ركلات الجزاء الأول بعد مباراة الفيحاء

29.01.2026
6 mins read
حسم المدرب خورخي خيسوس الجدل حول منفذ ركلات الجزاء في الهلال، مؤكداً أن روبن نيفيز هو الخيار الأول، وذلك بعد إهدار سالم الدوسري لركلة جزاء.

في تصريح حاسم يهدف إلى إرساء النظام وتوضيح الأدوار داخل الفريق، كشف المدير الفني لنادي الهلال، البرتغالي خورخي خيسوس، عن الترتيب المحدد لمنفذي ركلات الجزاء، وذلك في أعقاب مباراة الفريق أمام الفيحاء ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. جاء هذا التوضيح ليقطع الشك باليقين بعد أن أهدر النجم سالم الدوسري ركلة جزاء خلال اللقاء الذي أقيم على ملعب الأمير فيصل بن فهد.

خلفية الحدث وسياقه العام

يأتي هذا الجدل في خضم موسم استثنائي يقدمه الهلال، حيث يتربع الفريق على صدارة الدوري بفارق مريح ويقدم مستويات فنية لافتة محلياً وقارياً. ومع وجود كوكبة من النجوم العالميين والمحليين، تصبح التفاصيل الصغيرة مثل تحديد منفذ ركلات الجزاء أمراً محورياً للحفاظ على الاستقرار وتجنب أي بلبلة قد تؤثر على تركيز اللاعبين. ويعتبر سالم الدوسري أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي والمنفذ المعتاد للركلات في فترات سابقة، إلا أن انضمام نجوم كبار مثل البرتغالي روبن نيفيز، المعروف بدقته العالية في التسديد، طرح تساؤلات حول هوية المنفذ الأول في ظل الاستراتيجية الجديدة للمدرب خيسوس.

تصريحات خيسوس وتأثيرها

وخلال المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة، قال خيسوس: “المنفذ الأول لركلات الجزاء في الفريق هو روبن نيفيز. من الطبيعي أن تحدث أخطاء في تنفيذ مثل هذه الركلات، ولا يجب أن ننسى براعة حارس المرمى في التصدي لها”. وأضاف المدرب البرتغالي مشيداً بالعمل الجماعي للفريق: “مهاجمو الهلال يخلقون فرصاً عديدة ويؤدون بشكل جيد، وهذا نتاج عمل جماعي متكامل. نتيجة المباراة مؤثرة نفسياً في مسيرتنا نحو اللقب، وأداء اللاعبين بشكل عام يجعلني متفائلاً جداً بالمستقبل”.

الأهمية والتأثير المتوقع

يحمل تصريح خيسوس أهمية تتجاوز مجرد تحديد دور فني داخل الملعب. فعلى الصعيد المحلي، يرسخ هذا القرار سلطة المدرب ويعكس منهجيته الواضحة في توزيع المهام بناءً على رؤية فنية بحتة، مما يعزز الاحترافية داخل الفريق. كما أنه يخفف الضغط عن لاعب بقيمة سالم الدوسري، ويسمح له بالتركيز على أدواره الأخرى في الملعب. أما على المستوى الأوسع، فيعكس هذا القرار التحول الكبير الذي يشهده دوري روشن، حيث لم تعد الأسماء أو الأقدمية هي المعيار الوحيد، بل أصبحت الخطط التكتيكية للمدربين العالميين هي التي تحدد الأدوار الرئيسية، مما يرفع من مستوى المنافسة والتنظيم في الكرة السعودية بشكل عام.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى