أعلن المدير الفني لنادي النصر، البرتغالي جورجي جيسوس، عن استبعاد نجم خط الوسط الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش من القائمة التي ستواجه نادي الخلود، في مباراة حاسمة ضمن الدور ربع النهائي من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين. ويأتي هذا الغياب كضربة قوية للفريق الساعي للمنافسة على جميع الألقاب الممكنة هذا الموسم.
تفاصيل الإصابة والسبب المباشر للغياب
جاء قرار الاستبعاد نتيجة مباشرة للإصابة التي تعرض لها بروزوفيتش خلال مباراة الفريق الأخيرة في دوري روشن للمحترفين أمام نادي التعاون. ورغم فوز النصر في تلك المباراة بهدف نظيف (سجله محمد الدوسري بالخطأ في مرماه)، إلا أن خروج اللاعب الكرواتي مصابًا أثار قلق الجهاز الفني والجماهير. وقد فضل جيسوس عدم المخاطرة باللاعب في مباراة الكأس لمنحه الوقت الكافي للتعافي وتجنب تفاقم الإصابة، خاصة مع جدول المباريات المزدحم الذي ينتظر الفريق في الفترة المقبلة.
السياق العام وأهمية بروزوفيتش للنصر
يُعد مارسيلو بروزوفيتش، الذي انضم إلى النصر في فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادمًا من إنتر ميلان الإيطالي بعد أن قاده لنهائي دوري أبطال أوروبا، أحد أهم الركائز الأساسية في تشكيلة “العالمي”. فهو يلعب دورًا محوريًا كـ”مايسترو” في خط الوسط، حيث يتميز بقدرته الفائقة على التحكم في إيقاع اللعب، ودقة تمريراته، وقدرته على الربط بين خطي الدفاع والهجوم. وشكّل انضمامه، إلى جانب نجوم عالميين آخرين مثل كريستيانو رونالدو وساديو ماني، نقلة نوعية في أداء الفريق، مما جعله منافسًا قويًا على الصعيدين المحلي والقاري.
التأثير المتوقع لغيابه والبدائل المتاحة
سيترك غياب بروزوفيتش فراغًا تكتيكيًا كبيرًا في وسط ميدان النصر. فالفريق سيفقد لاعبًا قادرًا على استخلاص الكرة وبناء الهجمة من الخلف بنفس الكفاءة. ومن المتوقع أن يلجأ المدرب جيسوس إلى أحد اللاعبين المحليين لتعويض هذا الغياب، مثل عبد الله الخيبري أو علي الحسن، وهو ما قد يغير من الأسلوب الخططي للفريق. ويأتي هذا الغياب في وقت حرج، حيث تعتبر بطولة كأس الملك هدفًا رئيسيًا للنصر هذا الموسم، وأي تعثر في الأدوار الإقصائية قد يكلف الفريق الكثير. ويبقى الأمل معقودًا على عودة سريعة للنجم الكرواتي لمواصلة دعم الفريق في سعيه لتحقيق طموحات جماهيره الكبيرة في دوري روشن والبطولات الأخرى.


