مدينة المعرفة تحصل على تمويل 150 مليون ريال لمشروع جادة العالم الإسلامي

مدينة المعرفة تحصل على تمويل 150 مليون ريال لمشروع جادة العالم الإسلامي

يناير 29, 2026
7 mins read
أعلنت مدينة المعرفة الاقتصادية عن حصولها على تمويل إسلامي بقيمة 150 مليون ريال من البنك السعودي الفرنسي لتطوير البنية التحتية لمشروع جادة العالم الإسلامي.

أعلنت شركة مدينة المعرفة الاقتصادية، في خطوة استراتيجية هامة، عن توقيع اتفاقية تمويل متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية بقيمة 150 مليون ريال مع البنك السعودي الفرنسي. وبحسب البيان الرسمي الصادر عن الشركة ونُشر على منصة “تداول السعودية”، سيتم تخصيص هذا التمويل لتنفيذ أعمال البنية التحتية الحيوية لمشروع “جادة العالم الإسلامي”، أحد أبرز المشاريع التطويرية ضمن المدينة.

خلفية المشروع وأهميته الاستراتيجية

تُعد مدينة المعرفة الاقتصادية، التي تقع في المدينة المنورة، إحدى الركائز الأساسية ضمن استراتيجية المدن الاقتصادية في المملكة العربية السعودية، وتلعب دوراً محورياً في تحقيق مستهدفات رؤية 2030. تهدف المدينة إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وجذب الاستثمارات في قطاعات التكنولوجيا، والسياحة الدينية والثقافية، والتعليم. ويأتي مشروع “جادة العالم الإسلامي” كجوهرة تاج هذه المدينة، حيث يُصمم ليكون وجهة ثقافية وسياحية وتجارية عالمية المستوى، مستفيداً من موقعه الاستراتيجي بالقرب من المسجد النبوي الشريف ومحطة قطار الحرمين السريع.

تفاصيل التمويل وتأثيره المتوقع

يمتد التمويل الذي حصلت عليه الشركة على مدى 4 سنوات، وسيتم استخدامه وفقاً لتقدم مراحل تنفيذ المشروع. وقد قدمت الشركة ضمانات مقابل هذا التمويل تشمل رهن قطع أراضٍ من المشروع بالإضافة إلى سندات لأمر، مما يعكس الثقة الكبيرة من قبل المؤسسات المالية في الجدوى الاقتصادية للمشروع ورؤية الشركة. يمثل هذا التمويل دفعة قوية للمشروع، حيث سيمكّن الشركة من تسريع وتيرة تطوير البنية التحتية الأساسية، والتي تشمل الطرق والشبكات الخدمية والمرافق العامة، مما يمهد الطريق للمراحل التالية من البناء والتطوير.

الأثر الاقتصادي والاجتماعي

من المتوقع أن يكون لمشروع “جادة العالم الإسلامي” تأثير إيجابي متعدد الأبعاد. على الصعيد المحلي، سيساهم المشروع في خلق آلاف الفرص الوظيفية المباشرة وغير المباشرة لأبناء وبنات منطقة المدينة المنورة، وسيعزز النشاط الاقتصادي المحلي من خلال تنشيط قطاعات المقاولات، والضيافة، والتجزئة. أما على المستوى الوطني، فيدعم المشروع بشكل مباشر أهداف رؤية 2030 الرامية إلى تنويع مصادر الدخل الوطني، وزيادة الطاقة الاستيعابية لضيوف الرحمن، وإثراء تجربتهم الدينية والثقافية. دولياً، يرسخ المشروع مكانة المملكة كقلب نابض للعالم الإسلامي، ويقدم وجهة حضارية فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتعرض تاريخ وثقافات العالم الإسلامي المتنوعة للزوار من جميع أنحاء العالم.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى