التعاون ضد الأخدود: صراع المراكز المتقدمة والهروب من الهبوط

التعاون ضد الأخدود: صراع المراكز المتقدمة والهروب من الهبوط

يناير 29, 2026
8 mins read
يستضيف التعاون نظيره الأخدود في الجولة 19 من دوري روشن السعودي. يسعى سكري القصيم للعودة للانتصارات، بينما يقاتل الأخدود من أجل البقاء في دوري الأضواء.

يستعد ملعب نادي التعاون ببريدة لاحتضان مواجهة هامة تجمع بين طموحات مختلفة، عندما يستضيف فريق التعاون نظيره الأخدود، مساء غدٍ الجمعة، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. يدخل “سكري القصيم” اللقاء باحثًا عن استعادة توازنه ونغمة الانتصارات التي غابت عنه مؤخرًا، فيما يتمسك فريق الأخدود بآماله في تحقيق نتيجة إيجابية تساعده في معركة الهروب من شبح الهبوط.

سياق المواجهة وأهميتها في دوري النجوم

يأتي هذا اللقاء في خضم موسم استثنائي للدوري السعودي، الذي بات محط أنظار العالم بفضل استقطابه لنجوم عالميين. وفي هذا السياق، يمثل نادي التعاون نموذجًا للأندية الطموحة التي تنافس بقوة في المربع الذهبي، مستندًا إلى تاريخه كأحد الفرق المستقرة في دوري المحترفين، والذي توّج مسيرته بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين التاريخي عام 2019. على الجانب الآخر، يخوض الأخدود تجربته في دوري الأضواء وهو يدرك حجم التحدي، حيث يسعى لتثبيت أقدامه بين الكبار وتجنب العودة السريعة إلى دوري الدرجة الأولى، وهو صراع معتاد للفرق الصاعدة حديثًا.

صراع على النقاط الثلاث لأهداف متباينة

تكتسب المباراة أهمية قصوى لكلا الفريقين. بالنسبة للتعاون، الذي يحتل المركز الخامس برصيد 35 نقطة بعد 11 فوزًا وتعادلين وأربع هزائم، فإن الفوز يعني العودة بقوة للمنافسة على المركز الثالث أو الرابع المؤهل للمشاركة في البطولات الآسيوية، وهو هدف استراتيجي للنادي. أي تعثر جديد قد يبعده عن تحقيق هذا الطموح، خاصة بعد تراجعه في الجولات الأخيرة بالخسارة من الأهلي والنصر والتعادل مع الحزم. أما الأخدود، القابع في المركز السابع عشر (قبل الأخير) برصيد 9 نقاط فقط من فوزين وثلاثة تعادلات و12 هزيمة، فكل نقطة تمثل طوق نجاة. الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب صعب كملعب التعاون سيمثل دفعة معنوية هائلة للاعبين والجماهير في رحلة البقاء الصعبة.

نظرة على أوراق الفريقين الفنية

رغم افتقاد التعاون لخدمات لاعب وسطه البرازيلي فلافيو بسبب الإصابة، إلا أنه يعتمد على كوكبة من النجوم القادرين على حسم اللقاء، يتقدمهم هدافه الكولومبي روجير مارتينيز، والصلابة الدفاعية للبرازيلي جيروتو، والحارس مايلسون، بالإضافة إلى الهولندي أشرف المهديوي والفرنسي أنجيلو فولغيني ووليد الأحمد. في المقابل، ورغم نتائجه السلبية التي كان آخرها الخسارة أمام الاتحاد، يعول الأخدود على محترفيه الأجانب لصنع الفارق، مثل النرويجي توكماك نغوين، والبرازيليين صامويل ليما وبيتروس، والكولومبي خوان بيدروزا، والأرجنتيني ماتيو بوريل، والكاميروني كريستيان باسوغوغ، أملًا في قلب التوقعات وتحقيق مفاجأة.

تاريخ المواجهات يرجح كفة التعاون

تاريخيًا، يتفوق التعاون بشكل واضح في المواجهات المباشرة التي جمعت الفريقين في دوري المحترفين، فمن أصل 5 لقاءات سابقة، دانت الأفضلية لسكري القصيم الذي فاز في 4 مباريات وانتهت واحدة بالتعادل، مسجلاً 9 أهداف بينما استقبلت شباكه 4 أهداف فقط من هجوم الأخدود.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى