الرمز العقارية تحصل على تمويل بـ 288 مليون ريال لتوسعاتها

الرمز العقارية تحصل على تمويل بـ 288 مليون ريال لتوسعاتها

29.01.2026
7 mins read
أعلنت شركة الرمز العقارية عن حصولها على تسهيلات ائتمانية إسلامية بقيمة 288 مليون ريال من البنك السعودي الأول لتمويل خططها التوسعية في القطاع العقاري.

أعلنت شركة الرمز للعقارات، إحدى الشركات الفاعلة في السوق العقاري السعودي، عن خطوة استراتيجية هامة تمثلت في توقيع اتفاقية تسهيلات ائتمانية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية مع البنك السعودي الأول (SAB). وبموجب هذه الاتفاقية، التي تم الإعلان عنها عبر بيان رسمي على منصة “تداول السعودية”، ستحصل الشركة على تمويل بقيمة 288 مليون ريال سعودي، بهدف دعم وتمويل استثماراتها العقارية الطموحة وتوسيع محفظة مشاريعها.

ووفقاً للتفاصيل الواردة في البيان، تم الحصول على التمويل بتاريخ 28 يناير 2024، ويمتد لأجل سنتين، مما يوفر للشركة مرونة مالية لتنفيذ خططها على المدى المتوسط. وقد تم تأمين هذه التسهيلات من خلال تقديم سند لأمر، وهو ما يعكس الثقة المتبادلة بين الطرفين وقوة المركز المالي لشركة الرمز العقارية.

السياق العام وأهمية الصفقة

يأتي هذا التمويل في وقت يشهد فيه القطاع العقاري السعودي طفرة غير مسبوقة، مدفوعاً بمستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني وزيادة نسبة تملك المواطنين للمساكن. وتعمل المشاريع الكبرى مثل نيوم والبحر الأحمر والقدية على إعادة تشكيل المشهد الحضري والعقاري، مما يخلق فرصاً استثمارية واعدة للمطورين المحليين مثل شركة الرمز. ويعتبر توفر السيولة والحلول التمويلية المبتكرة من القطاع المصرفي عاملاً حاسماً في استدامة هذا الزخم.

دلالات التمويل الإسلامي وتأثيره

إن كون التسهيلات متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية يكتسب أهمية خاصة في السوق السعودي، حيث يفضل شريحة واسعة من المستثمرين والشركات التعاملات المالية التي تلتزم بالمبادئ الإسلامية، مثل تحريم الفائدة (الربا) والتركيز على تقاسم المخاطر والأرباح. ويعزز هذا النهج من جاذبية الصفقة ويؤكد التزام كل من شركة الرمز والبنك السعودي الأول بتقديم حلول مالية تتناسب مع البيئة التشريعية والثقافية للمملكة.

على المستوى الاستراتيجي، ستمكّن هذه السيولة شركة الرمز من تسريع وتيرة تطوير مشاريعها الحالية، والاستحواذ على أراضٍ وفرص جديدة، وتعزيز قدرتها التنافسية في سوق يشهد منافسة متزايدة. كما تعد هذه الصفقة مؤشراً إيجابياً على صحة القطاع المالي وثقة البنوك الكبرى، مثل البنك السعودي الأول، في جدوى المشاريع العقارية وقدرة الشركات على تحقيق النمو. وهذا بدوره يرسل رسالة طمأنة للمستثمرين في سوق الأسهم السعودية حول متانة الاقتصاد المحلي وقدرته على تمويل النمو المستدام.

في الختام، لا يمثل هذا التمويل مجرد معاملة مالية، بل هو شراكة استراتيجية تدعم أهداف شركة الرمز التوسعية وتتوافق مع التوجهات الاقتصادية الكبرى للمملكة العربية السعودية. ومع استمرار تنفيذ برامج رؤية 2030، من المتوقع أن نشهد المزيد من هذه الشراكات التي تساهم في بناء مستقبل مزدهر للقطاع العقاري وتعزيز مكانة المملكة كوجهة استثمارية رائدة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى