في خطوة تعكس الجدية العالية والتركيز الشديد داخل أسوار نادي النصر، اتخذ المدير الفني البرتغالي لويس كاسترو قراراً حاسماً برفض منح اللاعب الشاب أيمن يحيى أي راحة إضافية عقب مباراة الفريق الأخيرة أمام التعاون. ويأتي هذا القرار في إطار استعدادات الفريق لمواجهته المرتقبة أمام نادي الخلود ضمن منافسات الجولة القادمة، حيث يصر المدرب على تسريع وتيرة عودة اللاعب إلى الملاعب بكامل جاهزيته البدنية والفنية.
خلفية القرار وأهمية اللاعب
أكدت مصادر مقربة من النادي أن كاسترو شدد على ضرورة مواصلة أيمن يحيى لبرنامجه التأهيلي المكثف دون توقف. ويرى الجهاز الفني أن عودة يحيى السريعة تمثل أولوية قصوى، نظراً لكونه أحد الركائز الأساسية في خطط الفريق المستقبلية وعنصراً مهماً في التشكيلة لما يمتلكه من سرعة ومهارة في مركز الجناح. وكان اللاعب قد تعرض لإصابة على مستوى عضلة الفخذ أبعدته عن المشاركة في عدد من المباريات الحاسمة محلياً وقارياً، وهو ما أثر على الخيارات الهجومية المتاحة للمدرب خلال الفترة الماضة.
السياق العام وطموحات النصر
يأتي هذا القرار في وقت حرج من الموسم، حيث يخوض نادي النصر صراعاً قوياً على جبهات متعددة، أبرزها المنافسة الشرسة في دوري روشن للمحترفين، إلى جانب البطولات الأخرى مثل كأس الملك. وفي ظل هذا الجدول المزدحم والضغط العالي، تصبح جاهزية كل لاعب في القائمة أمراً لا يقبل التهاون. إن فوز الفريق الأخير على التعاون بهدف نظيف منحه دفعة معنوية هامة، ويسعى كاسترو للبناء على هذا الزخم من خلال ضمان امتلاك تشكيلة كاملة وعميقة قادرة على مواجهة كافة التحديات وتحقيق طموحات الجماهير بالفوز بالألقاب.
التأثير المتوقع للقرار
على الصعيد المحلي، يُظهر قرار كاسترو رسالة واضحة لجميع اللاعبين بأن الانضباط والالتزام بالبرامج العلاجية هما الطريق الوحيد للعودة إلى التشكيلة الأساسية. كما يعزز من أهمية اللاعبين المحليين الموهوبين مثل أيمن يحيى في مشروع النادي الطموح. أما على المستوى الأوسع، فإن إدارة النصر الفنية تبرهن على احترافيتها في التعامل مع إصابات اللاعبين، بهدف تقليل فترة غيابهم وتجهيزهم للمنافسات الإقليمية والقارية التي تتطلب جاهزية قصوى. إن عودة يحيى ستمنح الفريق حلاً هجومياً إضافياً وتزيد من عمق دكة البدلاء، وهو أمر حيوي لمواصلة المنافسة بقوة حتى نهاية الموسم.


