في خطوة تعكس طموحاته الكبيرة للمنافسة بقوة في دوري روشن السعودي، حسم نادي الشباب إجراءات التعاقد مع اثنين من أبرز نجوم الكرة السعودية، وهما المهاجم الدولي صالح الشهري والظهير الأيمن فواز الصقور. جاء هذا التأكيد على لسان النجم السابق والإعلامي الحالي أحمد عطيف، الذي كشف عن توقيع الثنائي رسميًا لـ “شيخ الأندية” بعد مفاوضات ناجحة خلال الفترة الماضية.
خلفية وسياق الصفقات
يأتي هذا التحرك في إطار استراتيجية إدارة نادي الشباب لتعزيز صفوف الفريق الأول لكرة القدم، وسد الثغرات التي عانى منها خلال النصف الأول من الموسم. فلطالما سعى النادي، الذي يمتلك تاريخًا عريقًا في الكرة السعودية، للعودة إلى منصات التتويج ومقارعة الكبار. وتأتي هذه الصفقات النوعية تلبيةً لمتطلبات المدير الفني للفريق، الذي حدد مراكز القوة التي تحتاج إلى دعم فوري لترجمة خططه التكتيكية على أرض الملعب.
أهمية وتأثير التعاقدات الجديدة
يمثل انضمام صالح الشهري، مهاجم نادي الهلال والمنتخب السعودي، إضافة هجومية من الطراز الرفيع. يُعرف الشهري بقدرته على إنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء وتحركاته الذكية، وهو ما قد يوفر حلًا ناجعًا لمشكلة العقم التهديفي التي واجهت الفريق في بعض المباريات. من المتوقع أن يمنح انتقاله إلى الشباب فرصة أكبر للمشاركة أساسيًا، مما يعود بالنفع على اللاعب والنادي على حد سواء.
أما فواز الصقور، فيُعد أحد أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيمن بالدوري السعودي، ويتميز بقدراته الدفاعية الصلبة ودعمه الهجومي الفعال من خلال عرضياته المتقنة. انضمامه سيعزز من قوة الخط الخلفي لليوث ويمنحه توازنًا أكبر بين الدفاع والهجوم، مما يرفع من الجودة الشاملة للفريق.
التأثير المتوقع على خريطة المنافسة
على الصعيد المحلي، من شأن هذه التعاقدات أن ترفع من أسهم نادي الشباب كقوة لا يستهان بها في دوري روشن، وتجعله منافسًا أكثر شراسة على المراكز المتقدمة المؤهلة للبطولات الآسيوية. كما تعكس هذه الخطوة الحيوية الكبيرة في سوق الانتقالات السعودية، حيث أصبحت الأندية تتنافس بقوة على ضم أفضل المواهب المحلية إلى جانب النجوم العالميين، مما يثري المسابقة ويزيد من حدة المنافسة. وتأتي هذه الصفقات لتؤكد على استمرار الشباب في سياسته التدعيمية، خاصة بعد الإعلان مؤخرًا عن ضم لاعب الوسط علي الأسمري على سبيل الإعارة، مما يدل على وجود خطة عمل واضحة للمستقبل القريب.


