اقتصاد السعودية: انخفاض البطالة إلى 7.5% وخلق 800 ألف وظيفة

الاقتصاد السعودي: انخفاض البطالة إلى 7.5% وخلق 800 ألف وظيفة

يناير 26, 2026
7 mins read
أعلن وزير الاستثمار خالد الفالح عن انخفاض معدل البطالة إلى 7.5% واستحداث 800 ألف وظيفة، مؤكداً نجاح خطط رؤية 2030 في تنويع الاقتصاد وجذب الاستثمارات.

أعلن وزير الاستثمار السعودي، المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، عن تحقيق المملكة العربية السعودية إنجازات اقتصادية لافتة، تمثلت في انخفاض معدل البطالة من 13% إلى حوالي 7.5%، بالإضافة إلى استحداث 800 ألف وظيفة جديدة في مختلف قطاعات الاقتصاد السعودي. جاءت هذه التصريحات خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، حيث سلط الضوء على النجاحات المحققة في إطار رؤية المملكة 2030.

وأوضح الفالح أن هذه الأرقام الإيجابية تأتي بالتزامن مع نمو كبير في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، الذي قفز من 2.6 تريليون ريال إلى 4.7 تريليون ريال في أقل من عشر سنوات، مما يعكس قوة ومتانة الاقتصاد السعودي وقدرته على النمو المستدام. كما أشار إلى أن القطاع المالي وحده شهد توفير 150 ألف وظيفة، مما يؤكد على دوره الحيوي كأحد محركات النمو الرئيسية.

السياق العام: ثمار رؤية 2030

تأتي هذه المنجزات كحصاد مباشر لبرامج ومبادرات رؤية المملكة 2030 التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في عام 2016. هدفت الرؤية منذ انطلاقتها إلى إجراء تحول اقتصادي جذري يقوم على تنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط، وتعزيز دور القطاع الخاص، وفتح أبواب المملكة أمام الاستثمارات العالمية. وقد ركزت برامج الرؤية على تطوير قطاعات جديدة وواعدة مثل السياحة، والترفيه، والتكنولوجيا، والصناعات المتقدمة، وهو ما ساهم بشكل مباشر في خلق مئات الآلاف من فرص العمل النوعية للمواطنين والمواطنات.

تمكين المرأة وجذب الاستثمارات الأجنبية

من أبرز ملامح هذا التحول، تضاعف مساهمة المرأة في الاقتصاد السعودي، وهو ما اعتبره الفالح مؤشرًا هامًا على التطور الاجتماعي والاقتصادي الشامل. وعلى صعيد جذب رؤوس الأموال، كشف الوزير أن إجمالي تكوين رأس المال الثابت بلغ 1441 مليار ريال، بينما وصلت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 119 مليار ريال في عام 2024. كما ارتفع عدد المستثمرين الأجانب في المملكة ليصل إلى 62 ألف مستثمر، مما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في بيئة الاستثمار السعودية والإصلاحات الاقتصادية التي تم تنفيذها.

الأهمية والتأثير المستقبلي

يحمل هذا الانخفاض الكبير في معدل البطالة أهمية كبرى على المستوى المحلي، حيث يساهم في تحسين مستوى معيشة الأسر السعودية ويدعم الاستقرار الاجتماعي. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن نجاح النموذج الاقتصادي السعودي يرسخ مكانة المملكة كقوة اقتصادية رائدة في المنطقة ومركز جذب عالمي للاستثمار. وتؤكد هذه الأرقام أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها في بناء اقتصاد مزدهر ومستدام للأجيال القادمة، مما يعزز من دورها كلاعب محوري في الاقتصاد العالمي.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى