نفط الشرق تحصل على تمويل من الراجحي بقيمة 10 ملايين ريال

نفط الشرق تحصل على تمويل من الراجحي بقيمة 10 ملايين ريال

يناير 26, 2026
7 mins read
أعلنت شركة نفط الشرق للصناعات الكيماوية عن حصولها على تسهيلات مصرفية إسلامية بقيمة 10 ملايين ريال من مصرف الراجحي لتمويل رأس المال العامل والنفقات الرأسمالية.

أعلنت شركة نفط الشرق للصناعات الكيماوية، إحدى الشركات المدرجة في سوق “نمو” الموازية، عن خطوة استراتيجية هامة لتعزيز مركزها المالي ودعم خططها التشغيلية، وذلك من خلال توقيع اتفاقية تسهيلات مصرفية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية مع مصرف الراجحي، أحد أكبر المصارف الإسلامية في العالم.

ووفقاً للبيان الرسمي الذي نشرته الشركة على موقع “تداول السعودية”، تبلغ قيمة التمويل الذي تم الحصول عليه 10 ملايين ريال سعودي، وتمتد مدته لسنة واحدة. وأوضحت الشركة أن الهدف الأساسي من هذه التسهيلات هو تمويل رأس المال العامل اللازم لتسيير العمليات اليومية بكفاءة، بالإضافة إلى تغطية النفقات الرأسمالية المخطط لها، مما يفتح الباب أمام الشركة لتطوير أصولها وتعزيز قدراتها الإنتاجية. ولضمان هذه التسهيلات، قدمت الشركة ضمانات تشمل سنداً لأمر، بالإضافة إلى إقرار كفالة غرم وأداء والتزام من قبل أطراف ذات علاقة.

السياق الاقتصادي وأهمية التمويل

يأتي هذا التمويل في وقت يشهد فيه الاقتصاد السعودي تحولاً هيكلياً واسعاً في إطار رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط من خلال تمكين القطاع الخاص، وخاصة القطاع الصناعي. وتعتبر شركات مثل “نفط الشرق” جزءاً محورياً من هذه الاستراتيجية، حيث يساهم نموها في تعزيز المحتوى المحلي وتوفير فرص عمل جديدة. إن حصول شركة مدرجة في سوق “نمو” على تمويل من مؤسسة مالية رائدة كمصرف الراجحي يعكس الثقة المتزايدة في الشركات الصغيرة والمتوسطة الواعدة وقدرتها على تحقيق النمو المستدام.

التأثير المتوقع على الشركة والقطاع

من المتوقع أن يكون لهذا التمويل تأثير إيجابي متعدد الأوجه. على المستوى المحلي، سيمكن التمويل شركة “نفط الشرق” من تعزيز سيولتها النقدية، وتحسين كفاءة سلسلة التوريد، وربما الاستثمار في تقنيات جديدة أو توسيع خطوط إنتاجها في قطاع الصناعات الكيماوية التنافسي. هذا الدعم المالي لا يعزز فقط من استقرار الشركة المالي، بل يمنحها أيضاً المرونة اللازمة لاقتناص فرص النمو المستقبلية في السوق السعودي والأسواق المجاورة.

على صعيد أوسع، تعتبر هذه الخطوة مؤشراً إيجابياً للقطاع المالي والصناعي في المملكة. فهي تبرهن على قوة العلاقة بين القطاع المصرفي والشركات الصناعية، وتؤكد على توفر حلول تمويل إسلامية مرنة تدعم طموحات الشركات الوطنية. كما أن الإفصاح عن تفاصيل التمويل عبر منصة “تداول” يعزز من مبادئ الشفافية وحوكمة الشركات، مما يساهم في بناء ثقة المستثمرين في سوق الأسهم السعودية بشكل عام وسوق “نمو” بشكل خاص.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى