في تصريحات أعقبت المباراة التي جمعت بين فريقي الفتح والفيحاء ضمن منافسات دوري روشن السعودي، أرجع المدير الفني البرتغالي لنادي الفتح، جوزيه قوميز، أسباب الخسارة التي تعرض لها فريقه إلى ظروف خارجة عن سيطرة اللاعبين، مشيراً إلى أن النقص العددي كان له تأثير حاسم على مجريات اللقاء.
تفاصيل المؤتمر الصحفي وتصريحات قوميز
أوضح قوميز خلال المؤتمر الصحفي أن فريقه كان يسيطر على المباراة وقدم أداءً تكتيكياً جيداً، حيث قال: “كنا نعلم بقوة فريق الفيحاء من الناحية الهجومية والدفاعية، وجهزنا الفريق للمباراة بشكل مثالي. كانت المباراة تحت سيطرتنا بالكامل”. وأضاف أن نقطة التحول كانت خروج أحد لاعبيه لتلقي العلاج، وتأخر الحكم في السماح بالتبديل، مما خلق نقصاً عددياً استغله الفيحاء بذكاء. وأكد: “لعبنا ناقصين لاعباً وأثر علينا ذلك بسبب خروجه للعلاج، وهو اللاعب الموكل له مهمة مراقبة لاعب الفيحاء الخطير فاشيون ساكالا، وهدف الفيحاء جاء في هذه الفترة مما صعب مهمة العودة للمباراة”.
السياق العام للمباراة وأهميتها
تأتي هذه المباراة في إطار سعي كلا الفريقين لتحسين موقعهما في جدول ترتيب دوري روشن الذي يشهد منافسة قوية في منطقة الوسط. قبل هذا اللقاء، كان الفتح يمر بفترة مميزة، حيث حافظ على سجله خالياً من الهزائم في 6 مباريات متتالية، مما منحه دفعة معنوية كبيرة. إلا أن هذه الخسارة بهدفين دون رد أوقفت هذه السلسلة الإيجابية، وجمدت رصيده عند 21 نقطة في المركز العاشر، مما يضع ضغطاً إضافياً على الفريق لتجنب التراجع أكثر في الترتيب.
التأثير النفسي وسجل المواجهات التاريخية
ورداً على سؤال من “الميدان الرياضي” حول ما إذا كان العامل النفسي قد أثر على اللاعبين، خاصة أن آخر انتصار للفتح على الفيحاء يعود لعام 2020، نفى قوميز هذا الأمر بشكل قاطع. وأجاب: “لا يوجد تأثير نفسي، واللاعبون لا يعلمون هذه المعلومة. لا نستحق الخسارة اليوم عطفاً على الأداء الذي قدمناه”. وبهذا التصريح، حاول المدرب البرتغالي حماية لاعبيه من الضغوط وإبعاد شبح العقدة التاريخية عن أذهانهم، مؤكداً أن الأداء في الملعب هو المقياس الوحيد.
نظرة مستقبلية وتحديات قادمة
واختتم قوميز تصريحاته بالتشديد على أهمية المرحلة المقبلة، مؤكداً حاجة الفريق الماسة لحصد المزيد من النقاط. وقال: “نحن بحاجة في الفترة القادمة للحصول على عدد نقطي أكثر لتأمين الفريق بشكل أفضل في سلم الدوري”. وتعتبر هذه الخسارة بمثابة جرس إنذار للفتح، الذي سيسعى لتصحيح المسار سريعاً في الجولات القادمة للحفاظ على موقعه المريح في منتصف الترتيب والابتعاد عن مناطق الخطر.


