في قرار فني أثار اهتمام الشارع الرياضي السعودي، يبدو أن المدرب البرتغالي لنادي النصر، لويس كاسترو، قد حسم أمره بشأن هوية حارس المرمى الذي سيدافع عن ألوان الفريق في المواجهة المرتقبة أمام نادي التعاون، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. يأتي هذا القرار في وقت حساس، خاصة مع عودة الحارس الدولي نواف العقيدي إلى قائمة الفريق بعد انتهاء فترة إيقافه.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن كاسترو يميل إلى الإبقاء على الحارس الذي شغل المركز خلال فترة غياب العقيدي، وذلك نظير المستويات المتميزة والجاهزية الفنية والبدنية العالية التي أظهرها. ويُفسر هذا التوجه بأنه رسالة واضحة من المدرب بأن المشاركة في التشكيل الأساسي تعتمد على العطاء في التدريبات والمباريات الأخيرة، وليس فقط على الأسماء أو الخبرات السابقة، وهو ما يعزز مبدأ المنافسة الشريفة بين جميع اللاعبين لحجز مقعد أساسي.
خلفية إيقاف العقيدي وأهميته للفريق
تعود قصة غياب نواف العقيدي عن الملاعب إلى الإيقاف الذي تعرض له بعد حصوله على بطاقة حمراء في مباراة “ديربي الرياض” الشهيرة أمام الغريم التقليدي الهلال. وتعتبر مباريات الديربي دائمًا ذات طابع خاص وتتسم بالندية والضغط الجماهيري والإعلامي الكبير، مما يضع اللاعبين تحت ضغط هائل. ويُعد العقيدي أحد أبرز حراس المرمى في المملكة وأحد الركائز الأساسية في تشكيلة النصر والمنتخب السعودي، وكانت عودته منتظرة بفارغ الصبر من قبل الجماهير لتعزيز الخط الخلفي للفريق.
التأثير المتوقع للقرار في سباق الدوري
يحمل قرار كاسترو أهمية استراتيجية تتجاوز مجرد اختيار لاعب لمباراة واحدة. فنادي النصر، بقيادة نجمه العالمي كريستيانو رونالدو، يخوض سباقًا محمومًا على لقب دوري روشن، الذي أصبح واحدًا من أكثر الدوريات تنافسية في المنطقة. في هذا السياق، يمثل الاستقرار في مركز حراسة المرمى عنصرًا حيويًا لبث الثقة في خط الدفاع بأكمله. إن اختيار حارس يتمتع بالجاهزية الكاملة والانسجام مع زملائه قد يكون العامل الحاسم في الخروج بشباك نظيفة وتحقيق النقاط الثلاث في مواجهة صعبة أمام فريق منظم وقوي مثل التعاون.
على الصعيد الإقليمي والدولي، تحظى قرارات أندية القمة في دوري روشن بمتابعة واسعة، ويعكس هذا القرار عمق الخيارات والجودة التي أصبحت تتمتع بها الأندية السعودية، حيث لم يعد غياب لاعب أساسي، حتى لو كان بحجم نواف العقيدي، يمثل أزمة كبيرة لوجود بديل جاهز على نفس القدر من الكفاءة. وستكون الأنظار موجهة نحو ملعب “الأول بارك” لمتابعة أداء الحارس الذي سيقع عليه اختيار كاسترو، وكيف سيؤثر هذا القرار على مسيرة “العالمي” في سعيه نحو استعادة لقب الدوري.


