ميركاتو دوري روشن: الهلال الأنشط وصفقات اللحظات الأخيرة

ميركاتو دوري روشن: الهلال الأنشط وصفقات اللحظات الأخيرة

25.01.2026
9 mins read
تحليل شامل لسوق الانتقالات الشتوية في دوري روشن السعودي. الهلال يبرم 4 صفقات، والنصر والاتحاد في هدوء نسبي. تعرف على جميع الصفقات وتأثيرها على المنافسة.

مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية في دوري روشن السعودي من نهايتها في الثاني من فبراير، تتجه أنظار المتابعين نحو الأندية السعودية وحركتها في سوق اللاعبين. هذه الفترة، التي تُعتبر محطة استراتيجية لتقييم الأداء وتصحيح المسار، تشهد هذا الموسم نشاطًا متباينًا يعكس طموحات كل فريق في النصف الثاني من موسم كروي استثنائي، جذب اهتمام العالم بأسره.

خلفية الميركاتو وأهميته الاستراتيجية
يأتي الميركاتو الشتوي الحالي في أعقاب ثورة تاريخية شهدها الدوري السعودي في الصيف الماضي، بدعم من صندوق الاستثمارات العامة، والتي استقطبت كبار نجوم كرة القدم العالمية. وعلى عكس الانتقالات الصيفية التي تركز على بناء الفرق، تُعد الفترة الشتوية فرصة ذهبية للمدربين لسد الثغرات، إضافة عمق للتشكيلة، أو خطف لاعبين مؤثرين قد يغيرون موازين القوى في سباق اللقب أو معركة الهبوط. إن كل صفقة، مهما كان حجمها، تحمل في طياتها أهدافًا تكتيكية واضحة للمرحلة المقبلة.

الهلال: نشاط مدروس لتعزيز الصدارة
يتصدر نادي الهلال، متصدر الترتيب بفارق مريح، قائمة الأندية الأكثر نشاطًا بإبرامه أربع صفقات حتى الآن. لم تكن تحركات “الزعيم” عشوائية، بل جاءت لتدعيم دكة البدلاء وزيادة الخيارات المتاحة للمدرب خورخي خيسوس، خاصة مع المنافسة على جبهات متعددة تشمل الدوري وكأس الملك ودوري أبطال آسيا. ضم الفريق كلًا من سلطان مندش، مراد هوساوي، ريان الدوسري، بالإضافة إلى المدافع الإسباني بابلو ماري، وهي صفقات تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار وتأكيد الهيمنة المحلية والقارية.

الكبار يترقبون: هدوء في النصر والاتحاد والأهلي
في المقابل، يخيم الهدوء على معسكرات الأندية الكبرى الأخرى. نادي النصر، المنافس المباشر للهلال، لم يعلن عن أي صفقة جديدة، مما يثير التكهنات حول اكتفاء الإدارة بالعناصر الحالية أو تحضيرها لصفقة نوعية في الأيام الأخيرة. أما نادي الاتحاد، حامل اللقب، فقد اكتفى بعودة الثنائي المعار طلال حاجي وفرحة الشمراني، في خطوة قد لا ترضي طموحات جماهيره التي تأمل في تحسين نتائج الفريق. بدوره، سجل النادي الأهلي صفقة واحدة بالتعاقد مع ريكاردو ماتياس، في تحرك يهدف لدعم مركز معين في الفريق.

حراك في أندية الوسط والمناطق الدافئة
شهدت أندية أخرى نشاطًا ملحوظًا لتحقيق أهدافها المتنوعة. أبرم نادي الشباب صفقتين بتوقيعه مع محمد الثاني وباسل السيالي لتعزيز صفوفه، بينما استعار التعاون اللاعب محمد القحطاني من الهلال. كما عزز الخليج فريقه بالتعاقد مع حسين العيسى وبدر منشي. وشملت قائمة الصفقات أيضًا تحركات لأندية مثل الخلود، الأخدود، نيوم، والرياض، حيث يسعى كل نادٍ لتحسين موقعه في جدول الترتيب وتأمين بقائه ضمن الكبار.

التأثير المتوقع والأيام الأخيرة
لا يقتصر تأثير هذه الانتقالات على المستوى المحلي فقط، بل يمتد إقليميًا ودوليًا. فتدعيم الأندية السعودية لصفوفها يزيد من قوة المنافسة في دوري أبطال آسيا، ويرسخ مكانة دوري روشن كواحد من الدوريات الجاذبة على الساحة العالمية. ومع دخول الميركاتو أيامه الأخيرة، من المتوقع أن تتسارع وتيرة المفاوضات والصفقات، حيث تسعى الأندية التي لم تحسم خياراتها إلى استغلال الوقت المتبقي لتحقيق أقصى استفادة ممكنة قبل إغلاق نافذة الانتقالات رسميًا.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى