هزيمة إنتر ميامي وميسي أمام مونتيري بدوري أبطال الكونكاكاف

هزيمة إنتر ميامي وميسي أمام مونتيري بدوري أبطال الكونكاكاف

25.01.2026
7 mins read
ودع إنتر ميامي بقيادة ليونيل ميسي بطولة دوري أبطال الكونكاكاف بعد خسارة قاسية أمام مونتيري المكسيكي، ليتلاشى حلم اللقب القاري الأول.

تلقى فريق إنتر ميامي الأمريكي، بقيادة نجمه الأسطوري ليونيل ميسي، هزيمة قاسية أنهت مسيرته في بطولة دوري أبطال الكونكاكاف، بعد خسارته أمام مضيفه مونتيري المكسيكي بنتيجة 3-1 في إياب الدور ربع النهائي للبطولة. وبهذه النتيجة، ودّع الفريق الأمريكي المنافسات بمجموع مباراتي الذهاب والإياب 5-2، ليتبخر حلم التتويج باللقب القاري الأول.

أقيمت المباراة على ملعب “BBVA” في مونتيري وسط أجواء جماهيرية صاخبة، حيث فرض الفريق المكسيكي سيطرته منذ البداية، مستغلاً خطأ فادحاً من حارس مرمى إنتر ميامي، دريك كالندر، ليفتتح براندون فاسكيز التسجيل في الدقيقة 31. وفي الشوط الثاني، عمّق مونتيري جراح ضيفه بهدفين متتاليين عن طريق الأرجنتيني جيرمان بيرترامي في الدقيقة 58، وخيسوس جاياردو في الدقيقة 64، ليقضي تماماً على آمال فريق المدرب تاتا مارتينو في العودة.

السياق العام وأهمية البطولة

تُعد بطولة دوري أبطال الكونكاكاف (CONCACAF Champions Cup) هي البطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم. ولم تكن مشاركة إنتر ميامي فيها مجرد مشاركة عادية، بل كانت محملة بآمال عريضة بعد التعاقدات التاريخية التي أبرمها النادي بضم كوكبة من أساطير برشلونة السابقين، على رأسهم ليونيل ميسي، ولويس سواريز، وسيرجيو بوسكيتس، وجوردي ألبا. كان الهدف الأسمى هو المنافسة بقوة على هذا اللقب القاري، والذي يمنح الفائز به بطاقة التأهل المباشر إلى بطولة كأس العالم للأندية بنظامها الجديد، وهو ما كان سيشكل إنجازاً تاريخياً للنادي الذي تأسس حديثاً.

تأثير الهزيمة ومستقبل الفريق

تمثل هذه الهزيمة ضربة موجعة لمشروع إنتر ميامي الطموح، وتعتبر بمثابة “اختبار واقعي” للفريق أمام الأندية الأكثر خبرة وتماسكاً في القارة. لقد كشفت المباراة عن وجود فجوات واضحة في التنظيم الدفاعي للفريق الأمريكي، وأظهرت أن الاعتماد على الأسماء الكبيرة وحدها لا يكفي لحسم المواجهات الكبرى. على الصعيد الإقليمي، أكدت هذه النتيجة هيمنة الأندية المكسيكية على البطولة، حيث تتمتع بقوة وخبرة كبيرتين في هذه المسابقة. أما بالنسبة لإنتر ميامي، فعليه الآن تحويل تركيزه بالكامل إلى المنافسات المحلية، وعلى رأسها الدوري الأمريكي (MLS) وكأس الدوريات (Leagues Cup) التي يحمل لقبها، مع ضرورة معالجة الأخطاء التي ظهرت بوضوح في مواجهة مونتيري إذا أراد تحقيق أهدافه المستقبلية.

ورغم مشاركة ميسي أساسياً طوال 90 دقيقة بعد عودته من الإصابة، إلا أنه لم يتمكن من إنقاذ فريقه، واكتفى بتقديم تمريرة حاسمة لهدف الشرف الذي سجله دييغو غوميز في الدقيقة 85، في وقت كانت فيه المباراة قد حُسمت بالفعل لصالح أصحاب الأرض.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى