نتائج مهرجان خادم الحرمين للهجن: كؤوس للإمارات وتصدر سعودي

نتائج مهرجان خادم الحرمين للهجن: كؤوس للإمارات وتصدر سعودي

يناير 24, 2026
7 mins read
توج الأمير فهد بن جلوي الفائزين في مهرجان خادم الحرمين للهجن. الإماراتيون يخطفون الكؤوس الأولى والسعودية تتصدر النتائج العامة بجوائز تتجاوز 75 مليون ريال.

في أجواء تراثية مفعمة بالحماس والمنافسة الشريفة، توج صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن، الملاك الإماراتيين الفائزين بكؤوس مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في نسخته الثالثة، وذلك في ختام منافسات فئة "الحقايق" التي شهدت صراعاً قوياً بين نخبة المطايا الخليجية.

وانطلقت الفعاليات تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله –، على أرضية ميدان الجنادرية التاريخي في العاصمة الرياض. ويحمل هذا الميدان رمزية تاريخية عميقة، كونه شاهداً على عقود من السباقات التي تجمع أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، مما يعزز من مكانة المهرجان كواحد من أهم الفعاليات الرياضية التراثية في المنطقة.

سيطرة إماراتية على الكؤوس وتفوق سعودي في النقاط

شهدت الأشواط الرئيسية تألقاً لافتاً للهجن الإماراتية، حيث ظفرت المطية "بينة" لمالكها مانع الشامسي بلقب الشوط الأول وكأس المهرجان لفئة (بكار ـ مفتوح) مسجلة التوقيت الأفضل في المنافسات بزمن 5:50.969 دقيقة. كما انتزعت "محكم" لهجن الرئاسة الإماراتية كأس (قعدان ـ مفتوح)، وفازت "صبا" لمحمد الكتبي وكأس (بكار ـ عام)، بينما حقق "الهلالي" لحمد العامري كأس (قعدان ـ عام).

وعلى الرغم من خطف الهجن الإماراتية للكؤوس الرئيسية، إلا أن الملاك السعوديين أحكموا سيطرتهم على النتائج العامة للمنافسات، حيث تصدرت الهجن السعودية القائمة بنسبة 59%، محققة المركز الأول في 38 شوطاً من أصل 64 شوطاً أقيمت في اليومين الأول والثاني، مما يعكس التطور الكبير الذي يشهده قطاع الهجن في المملكة والدعم اللامحدود الذي يتلقاه الملاك.

أبعاد اقتصادية وثقافية للمهرجان

لا تقتصر أهمية مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن على الجانب التنافسي فحسب، بل تتعداه لتشمل أبعاداً اقتصادية وثقافية هامة. فمع رصد جوائز مالية ضخمة تتجاوز 75 مليون ريال، يساهم المهرجان في تنشيط الحركة الاقتصادية المتعلقة بأسواق الإبل، ويدعم الملاك والمضمرين للحفاظ على سلالات الهجن العربية الأصيلة.

ويأتي هذا الحدث ليؤكد على الهوية الثقافية للمملكة ودول الخليج، حيث تُعد سباقات الهجن جزءاً لا يتجزأ من الموروث الشعبي (التراث غير المادي) الذي تسعى المملكة لترسيخه عالمياً ضمن رؤية المملكة 2030. وتوزعت بقية النتائج لتعكس هذا التلاحم الخليجي، حيث حققت الهجن الإماراتية 13 شوطاً، وتساوت الهجن العمانية والقطرية بـ 4 أشواط لكل منهما، تلتها الكويت بـ 3 أشواط، والبحرين بشوطين.

الجدير بالذكر أن المهرجان يستمر لمدة 10 أيام، متضمناً 225 شوطاً ومسافات متنوعة، بالإضافة إلى سباقات الهجانة للرجال والسيدات وفعاليات المزاين، مما يجعله وجهة سياحية ورياضية متكاملة تستقطب الزوار والمحبين لهذه الرياضة العريقة من مختلف أنحاء العالم.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى