زلزال تركيا اليوم: هزة بقوة 5.1 تضرب باليكسير وتوضيح من آفاد

زلزال تركيا اليوم: هزة بقوة 5.1 تضرب باليكسير وتوضيح من آفاد

يناير 24, 2026
6 mins read
ضرب زلزال بقوة 5.1 درجات ولاية باليكسير غربي تركيا فجر اليوم. تعرف على تفاصيل الهزة الأرضية، عمق الزلزال، وبيان إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد).

شهدت ولاية باليكسير الواقعة في غربي تركيا، فجر اليوم، هزة أرضية متوسطة الشدة أثارت حالة من الترقب، حيث ضرب زلزال بقوة 5.1 درجات على مقياس ريختر قضاء "صندرغي"، وذلك وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة بمراقبة النشاط الزلزالي في البلاد.

تفاصيل الزلزال وبيان إدارة الكوارث

أعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) في بيان رسمي لها، أن الزلزال وقع في ساعات الفجر الأولى، مشيرة إلى أن مركز الهزة كان على عمق 11 كيلومتراً تحت سطح الأرض. وأكدت الإدارة في تقريرها الأولي عدم تلقي أي بلاغات فورية عن وقوع خسائر بشرية أو مادية جسيمة، إلا أن فرق الطوارئ والمسح الميداني سارعت بالانتشار في المنطقة لتقييم الوضع عن كثب والتأكد من سلامة البنية التحتية والمباني السكنية في القرى والبلدات المحيطة بمركز الزلزال.

الواقع الجيولوجي لتركيا: لماذا تتكرر الزلازل؟

يأتي هذا الحدث ليعيد التذكير بالطبيعة الجيولوجية المعقدة للأراضي التركية؛ حيث تُصنف تركيا ضمن أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً حول العالم. تقع البلاد جغرافياً فوق خط صدع شمال الأناضول وخط صدع شرق الأناضول، وهما من أكثر خطوط الصدع حركة وتأثيراً. هذه الحركة التكتونية المستمرة للصفائح الأرضية تجعل من حدوث الهزات الأرضية بمختلف درجاتها أمراً متكرراً، خاصة في المناطق الغربية والشرقية التي تشهد ضغطاً جيولوجياً مستمراً.

أهمية المتابعة وتدابير السلامة

تكتسب هذه الهزات أهمية خاصة في السياق المحلي والإقليمي، لا سيما بعد الزلازل المدمرة التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة، مما رفع من جاهزية السلطات التركية ووعي المواطنين بضرورة الالتزام بمعايير السلامة. وتعمل إدارة "آفاد" بشكل دائم على مراقبة النشاط الزلزالي على مدار الساعة، وتصدر تحذيرات وإرشادات دورية للمواطنين حول كيفية التصرف أثناء وبعد الهزات الأرضية لتقليل المخاطر.

التأثير المتوقع والوضع الحالي

على الرغم من أن زلزالاً بقوة 5.1 درجات يُصنف عادة كزلزال متوسط القوة قد لا يسبب دماراً واسعاً في المباني الحديثة والمطابقة للكود الزلزالي، إلا أن الشعور به يكون قوياً وقد يسبب الهلع. ويستمر الخبراء في مراقبة الهزات الارتدادية المحتملة التي قد تتبع الزلزال الرئيسي، داعين السكان إلى متابعة البيانات الرسمية وعدم الانجرار وراء الشائعات.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى