مركز الملك سلمان يوزع سلالاً غذائية في جبل لبنان لـ 4330 مستفيداً

مركز الملك سلمان يوزع سلالاً غذائية في جبل لبنان لـ 4330 مستفيداً

يناير 24, 2026
6 mins read
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 866 سلة غذائية وتموراً في عرمون بجبل لبنان، مستهدفاً 4330 فرداً من اللاجئين السوريين والمجتمع المستضيف ضمن جهوده الإنسانية.

واصلت المملكة العربية السعودية، ممثلة بذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، جهودها الدؤوبة في تقديم العون للمحتاجين والمنكوبين، حيث نفذ المركز عملية توزيع واسعة للمساعدات الغذائية في محافظة جبل لبنان، وتحديداً في بلدة عرمون.

وفي التفاصيل، قام فريق المركز بتوزيع 866 سلة غذائية متكاملة، بالإضافة إلى 866 كرتون تمر، استهدفت اللاجئين السوريين والفئات الأكثر احتياجاً من المجتمع اللبناني المستضيف. وقد بلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذه المبادرة الإنسانية نحو 4,330 فرداً، مما يساهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهلهم.

دعم الأمن الغذائي في ظل الأزمات

تأتي هذه المساعدات ضمن إطار مشروعين حيويين ينفذهما المركز؛ الأول يعنى بتوزيع المساعدات الغذائية لدعم الأسر الأكثر حاجة، والثاني يختص بتوزيع التمور في الجمهورية اللبنانية. وتكتسب هذه المبادرة أهمية قصوى في التوقيت الراهن، نظراً للظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان، والتي ألقت بظلالها الثقيلة على القدرة الشرائية للمواطنين واللاجئين على حد سواء، مما جعل توفير الأمن الغذائي أولوية قصوى للمنظمات الإنسانية.

السياق الإنساني والدور السعودي الريادي

تاريخياً، لطالما كانت المملكة العربية السعودية سباقة في مد يد العون للأشقاء في لبنان خلال مختلف الأزمات والمحن. ويعكس هذا التحرك المستمر التزام المملكة الراسخ بمبادئ الأخوة والتضامن العربي، حيث لا تقتصر المساعدات على فئة معينة، بل تشمل اللاجئين والمجتمعات المستضيفة لضمان شمولية الأثر الإنساني.

ويعمل مركز الملك سلمان للإغاثة منذ تأسيسه على سد الفجوات في الاحتياجات الأساسية في الدول المتضررة، معتمداً على دراسات ميدانية دقيقة لضمان وصول المساعدات لمستحقيها. وتعد هذه الجهود جزءاً لا يتجزأ من رؤية المملكة في تعزيز العمل الإنساني الدولي، حيث تساهم هذه السلال الغذائية في توفير المتطلبات الأساسية للأسر، مما يعزز من استقرارهم الاجتماعي والصحي في ظل التحديات الاقتصادية المتفاقمة.

ختاماً، يواصل المركز تنفيذ برامجه الإغاثية المتنوعة التي تغطي قطاعات الغذاء، والصحة، والإيواء، مؤكداً بذلك مكانة المملكة كواحدة من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية على مستوى العالم، وحرصها الدائم على الوقوف بجانب الفئات الضعيفة في كل مكان.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى