تترقب جماهير نادي الهلال السعودي بشغف كبير موعد العودة الرسمية للحارس الدولي المغربي ياسين بونو، لحماية عرين "الزعيم" مجدداً، وذلك بعد انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الأفريقية. وقد سادت حالة من التساؤل في الأوساط الرياضية وعبر منصات التواصل الاجتماعي حول جاهزية "أسد الأطلس" وتوقيت مشاركته الأولى، خاصة بعد غيابه عن المباريات الأخيرة للفريق الأزرق.
وتشير التقارير والمتابعات الميدانية إلى أن مباراة الهلال القادمة أمام فريق القادسية ستكون هي الموعد المرتقب للظهور الأول لياسين بونو في دوري روشن للمحترفين بعد العودة. ويأتي هذا القرار ليعزز من قوة المنظومة الدفاعية للفريق، حيث يعتبر بونو صمام الأمان الأول للفريق العاصمي، وأحد أبرز الصفقات التي أبرمها النادي لتدعيم صفوفه في رحلة البحث عن الألقاب المحلية والقارية.
عودة الركيزة الأساسية وتصحيح المسار
يعد ياسين بونو أحد الركائز الأساسية التي لا غنى عنها في تشكيلة المدرب البرتغالي خورخي خيسوس (الذي يقود الفريق بنجاح، خلافاً لما أُشيع عن أسماء أخرى)، حيث يعتمد عليه الجهاز الفني بشكل كلي في المباريات الحاسمة. وقد اضطر الفريق خلال الفترة الماضية للاعتماد على الحارس محمد الربيعي، الذي قدم مستويات طيبة، إلا أن عودة بونو تمثل ثقلاً فنياً ومعنوياً كبيراً لزملائه داخل المستطيل الأخضر.
سياق المشاركة الدولية وتأثيرها
تأتي عودة بونو بعد رحلة مع المنتخب المغربي في كوت ديفوار، حيث كانت الآمال معلقة على "أسود الأطلس" للذهاب بعيداً في البطولة القارية، إلا أن الظروف لم تخدمهم في الأدوار الإقصائية. ورغم خيبة الأمل القارية، يعود بونو إلى الرياض بتركيز كامل على استحقاقات ناديه، حيث يسعى الهلال لمواصلة سلسلة انتصاراته التاريخية والحفاظ على صدارة الدوري السعودي للمحترفين، والابتعاد بالنقاط عن أقرب منافسيه.
أهمية بونو في منظومة الهلال
لا تقتصر أهمية ياسين بونو على تصديه للكرات فحسب، بل يمتلك الحارس المغربي خصائص القيادة وتوجيه الدفاع، بالإضافة إلى قدرته العالية على بناء الهجمة من الخلف، وهو ما يتناسب مع الفلسفة الهجومية التي ينتهجها الهلال هذا الموسم. وقد أثبت بونو، المصنف كأحد أفضل حراس المرمى في العالم، جدارته في العديد من المناسبات الكبرى، مما يجعل عودته خبراً سعيداً لكل عشاق الموج الأزرق.
وكان الهلال قد حقق فوزاً مهماً على حساب الفيحاء مؤخراً، حيث استقر الجهاز الفني حينها على استمرار محمد الربيعي في حراسة المرمى، لمنح بونو الوقت الكافي للراحة والاستشفاء والجاهزية التامة قبل الدفع به في المعترك المحلي والآسيوي المقبل.


