تعرف على خدمات بوابة القاصد الرقمية في الحرمين الشريفين

تعرف على خدمات بوابة القاصد الرقمية في الحرمين الشريفين

يناير 23, 2026
7 mins read
اكتشف خدمات بوابة القاصد الرقمية التي أطلقتها رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي لتسهيل رحلة الحجاج والمعتمرين وإثراء تجربتهم الدينية.

تواصل المملكة العربية السعودية مسيرتها المتسارعة نحو التحول الرقمي الشامل في مختلف القطاعات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وفي قلب هذا التحول، تأتي خدمة قاصدي الحرمين الشريفين كأولوية قصوى، حيث تسعى رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي إلى توظيف التقنية الحديثة لتيسير أداء المناسك وإثراء التجربة الروحية للحجاج والمعتمرين والزوار.

وفي هذا السياق، كثفت الرئاسة جهودها لتعزيز منظومة الخدمات الدينية عبر منصة “بوابة القاصد” الرقمية، التي تعد نافذة ذكية وشاملة تهدف إلى تسهيل وصول القاصدين إلى المحتوى الشرعي الموثوق، متجاوزة حواجز الزمان والمكان.

أبرز خدمات “بوابة القاصد” بالحرمين

تتميز “بوابة القاصد” بتقديم حزمة متكاملة من الخدمات الدينية والإثرائية التي صممت بعناية لتلبية احتياجات الزوار، وتشمل:

  • البث المباشر: نقل حي للخطب والدروس العلمية المقامة في أروقة الحرمين، مما يتيح للمسلمين حول العالم متابعة الشعائر لحظة بلحظة.
  • المعلومات الأساسية: توفير مواقيت الصلاة بدقة، والتعريف بالأماكن المقدسة ومعالم الحرمين الشريفين التاريخية والدينية.
  • التوجيه الشرعي: تقديم شروحات مبسطة وميسرة لصفة الصلاة والوضوء، لضمان أداء العبادات على الوجه الصحيح.
  • المحتوى الصوتي: مكتبة تضم مختارات من الأدعية المأثورة، وتلاوات خاشعة لأئمة الحرمين الشريفين.
  • المصطلحات الشرعية: شرح وافٍ للمصطلحات الدينية التي قد يحتاجها الحاج أو المعتمر خلال رحلته.

عالمية الرسالة وتعدد اللغات

إدراكاً لعالمية الرسالة الإسلامية وتنوع ثقافات ولغات قاصدي البيت العتيق ومسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم، لم تكتفِ الرئاسة بالمحتوى العربي، بل توسعت لتشمل منصات رقمية متخصصة تكسر حاجز اللغة.

وتبرز في هذا الإطار منصة “رسالة الحرمين” التي تعنى بنشر الكتب الرقمية والمحتوى التوجيهي بعدة لغات عالمية، مما يسهل على الزوار من غير الناطقين بالعربية فهم أحكام المناسك ومقاصد الشريعة.

التقنية في خدمة القرآن الكريم

ولم تغفل المنظومة الرقمية جانب تعليم القرآن الكريم، حيث تم تفعيل “مقرأة الحرمين” لتعليم التلاوة الصحيحة عن بُعد، بالإضافة إلى “منصة سورة الفاتحة” التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة لتعليم السورة وتصحيح تلاوتها للمستفيدين، وهو ما يعكس حرص الرئاسة على استثمار أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا لخدمة كتاب الله.

يأتي هذا الحراك التقني ليؤكد أن خدمة الحرمين الشريفين لا تقتصر على الجانب العمراني والخدمي الميداني فحسب، بل تمتد لتشمل البناء المعرفي والروحي للقاصدين، موفرة لهم تجربة إيمانية ميسرة وآمنة تواكب روح العصر.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى