يواصل النجم الكولومبي جوليان كينونيس كتابة فصول التألق والإبداع بقميص فريق القادسية هذا الموسم، مثبتاً جولة تلو الأخرى أنه صفقة من العيار الثقيل وأحد أبرز المهاجمين الذين وطأت أقدامهم ملاعب دوري روشن السعودي للمحترفين. وقد تجلى هذا التألق بوضوح بعدما واصل هوايته في هز الشباك، مسجلاً هدفين حاسمين في مرمى الاتحاد خلال المواجهة النارية التي جمعت الطرفين ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من المسابقة.
كينونيس.. ماكينة أهداف لا تهدأ
مرة أخرى، يبرهن كينونيس على قيمته الفنية العالية وتأثيره المباشر داخل المستطيل الأخضر، حيث تحول إلى السلاح الهجومي الفتاك لكتيبة "بني قادس". يعود هذا التوهج إلى حسه التهديفي العالي، وتمركزه الذكي داخل منطقة الجزاء، وقدرته الدائمة على الظهور في اللحظات الحاسمة لترجيح كفة فريقه. وجاءت ثنائيته في شباك "العميد" لتؤكد استمرارية عطائه وتألقه اللافت هذا الموسم، سواء في بطولة الدوري أو في منافسات الكؤوس.
عودة القادسية القوية ومشروع التطوير
لا يمكن فصل تألق كينونيس عن السياق العام لعودة نادي القادسية القوية إلى دوري الأضواء. فبعد استحواذ شركة أرامكو على النادي، دخل الفريق سوق الانتقالات بقوة، مستقطباً أسماء عالمية لتعزيز صفوفه، وكان كينونيس أحد أبرز هذه الأسماء القادمة من الدوري المكسيكي بسمعة تهديفية كبيرة. هذا الأداء يعكس نجاح استراتيجية النادي في اختيار العناصر الأجنبية التي تقدم الإضافة النوعية، مما جعل القادسية نداً قوياً لكبار الأندية في المملكة، ومنافساً شرساً على المراكز المتقدمة، وهو ما يرفع من حدة التنافسية في الدوري السعودي الذي بات محط أنظار العالم.
أرقام مرعبة بلغة الإحصائيات
بلغة الأرقام التي لا تكذب، قدم كينونيس موسماً استثنائياً حتى الآن. فخلال مشاركته في 17 مباراة بجميع المسابقات هذا الموسم، ساهم النجم الكولومبي في 19 هدفاً، وهي حصيلة تعكس التأثير الهجومي الهائل للاعب. وقد توزعت أهدافه ومساهماته كالتالي:
- 15 هدفاً في دوري روشن السعودي للمحترفين، منافساً بذلك كبار هدافي الدوري.
- 4 أهداف في بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين.
- صناعة هدف وحيد (تمريرة حاسمة).
هذه الإحصائيات المذهلة تؤكد أن كينونيس لا يكتفي بدور المهاجم التقليدي، بل يشكل محطة هجومية متكاملة وعنصر خطورة دائم يرهق دفاعات المنافسين، مانحاً القادسية أفضلية هجومية واضحة وحلولاً متنوعة للوصول إلى المرمى في مختلف الظروف والمباريات.


