حققت النجمة العالمية “روزي” (Rosé)، عضو فرقة “بلاك بينك” (BLACKPINK)، إنجازاً غير مسبوق في تاريخ الموسيقى الكورية، حيث رسخت اسمها كأول فنانة كيبوب منفردة تنجح في الحصول على ترشيحات لجوائز “غرامي” (Grammy) الأمريكية وجوائز “بريت” (BRIT) البريطانية في آنٍ واحد، وذلك بفضل النجاح الساحق لأغنيتها الشهيرة “.APT” التي جمعتها بالنجم العالمي برونو مارس.
إنجاز تاريخي في جوائز BRIT
أعلنت القوائم الرسمية لترشيحات جوائز “BRIT”، التي تُعد المعادل البريطاني لجوائز الغرامي وأرفع تكريم موسيقي في المملكة المتحدة وأوروبا، عن ترشح روزي لنيل جائزة “أغنية العام” (International Song of the Year). يأتي هذا الترشيح تتويجاً للأداء الاستثنائي للأغنية التي اجتاحت منصات البث العالمية، لتضع روزي في مصاف كبار نجوم البوب العالميين، وتكسر الحواجز التي كانت تواجه الفنانين المنفردين القادمين من آسيا في الأسواق الغربية.
ظاهرة “.APT” واكتساح القوائم العالمية
لم يكن وصول روزي إلى هذه القوائم وليد الصدفة؛ فأغنية “.APT” المستوحاة من لعبة شرب كورية تقليدية تحمل اسم “أباتيو” (Apartment)، تحولت إلى ظاهرة ثقافية عالمية فور صدورها. نجحت الأغنية في تصدر قائمة “بيلبورد غلوبال 200” وقائمة “بيلبورد غلوبال” (باستثناء الولايات المتحدة)، كما حققت أرقاماً قياسية في عدد المشاهدات على يوتيوب والاستماعات على سبوتيفاي، مما يعكس ذكاء روزي الفني في دمج الثقافة الكورية المحلية مع إيقاعات البوب الغربية الجذابة.
الأهمية الثقافية وتأثير الكيبوب
يمثل هذا الإنجاز المزدوج (غرامي وبريت) نقطة تحول مفصلية في صناعة الكيبوب. فبينما اعتاد العالم على نجاحات الفرق الكورية مثل “BTS” و”BLACKPINK” كمجموعات، تأتي روزي لتثبت قوة العلامة التجارية للفنان المنفرد. هذا النجاح يفتح الباب واسعاً أمام جيل جديد من الفنانين الكوريين المنفردين للمنافسة في الجوائز الغربية الكبرى، ويعزز من القوة الناعمة لكوريا الجنوبية، حيث لم تعد الموسيقى الكورية مجرد “ترند” عابر، بل أصبحت جزءاً أصيلاً من نسيج صناعة الموسيقى العالمية.
وبهذا الترشح، لا تكتفي روزي بكونها أيقونة للموضة أو عضوة في أشهر فرقة فتيات في العالم، بل تؤكد مكانتها كموسيقية وفنانة شاملة قادرة على صناعة التاريخ بمفردها، واضعة معايير جديدة للنجاح الفني العابر للحدود.


